19 سبتمبر 2026

أبدى لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عدم رضاه عن مستواه في كأس العالم 2026، مؤكداً أنه كان قادراً على تقديم أداء أفضل.

وقال يامال، في تصريحات أبرزتها صحيفة “آس” الإسبانية، إنه لم يخرج سعيداً بأدائه رغم الفوز بكأس العالم، موضحاً أن شعوره لا يرتبط بالإصابة، وأنه قدم أشياء كثيرة لم يلاحظها الجمهور لكنه ظل غير راض عن نفسه.

وأضاف أن الأداء الذي قدمه كان سيُعد كأس عالم رائعة بالنسبة لأي لاعب آخر، إلا أنه كان يتطلع إلى تقديم المزيد، معرباً عن حماسه للمشاركة في النسخة المقبلة من البطولة.

وتطرق نجم برشلونة إلى الحديث عن الأنا والغرور، معتبراً أن امتلاك اللاعب ثقة كبيرة بنفسه يمكن أن يكون أمراً إيجابياً إذا ظلت تحت السيطرة وساهمت في مساعدة الفريق، مشيراً إلى أنه يفضل اللعب إلى جانب زملاء يعتقدون أنهم الأفضل.

وعن مركزه داخل الملعب، أكد يامال أنه لا يعرف المركز الذي سيستقر فيه مستقبلاً، لكنه سيظل لاعباً هجومياً، لافتاً إلى أن أسلوبه تطور مقارنة بالفترة التي كان فيها في السادسة عشرة من عمره ويلعب قريباً من الخط الجانبي.

وأوضح أن اقترابه تدريجياً من منطقة الجزاء يجعله أكثر خطورة على مرمى المنافسين.

كما تحدث يامال عن تحمله مسؤوليات قيادية في عمر 19 عاماً، مؤكداً أن زملاءه هم من يمنحونه الشعور بأنه أصبح قائداً، خصوصاً عندما يبحث الفريق لديه عن الحلول والإجابات في الأوقات الصعبة، معرباً عن امتنانه لهذه الثقة.

وتناول اللاعب الإسباني تصريحاته المثيرة للجدل التي سبقت مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في الموسم الماضي، قائلاً إنه لم يعتقد وقتها أنه كان مسيئاً إلى تلك الدرجة، لكنه أدرك لاحقاً أنه كان يستطيع التعامل مع الأمر بطريقة مختلفة.

وكان يامال قد أثار جدلاً قبل كلاسيكو الدور الأول من الدوري الإسباني خلال الموسم الماضي، بعدما اتهم ريال مدريد بـ”السرقة” ثم الشكوى باستمرار.

وفي حديثه عن جذوره وثقافته، أكد يامال أن الارتباط بثقافة العائلة ينعكس على جوانب مختلفة من حياته اليومية، مستعيداً تجربته خلال زيارته الأولى إلى المغرب.

وأوضح أنه لم يكن يفهم شيئاً عند وصوله إلى المغرب للمرة الأولى، وكان يتحدث الإسبانية فقط، ما جعله يدرك مدى صعوبة التأقلم مع بيئة مختلفة، معتبراً أن هذه التجربة ساعدته على التطور والتقدم، وأنه يشعر بأنه محظوظ لخوضها.

نادي الريان القطري يفسخ عقد لاعبه المغريي سفيان بوفال

اقرأ المزيد