04 يوليو 2026

الولايات المتحدة أعلنت سحب معظم العسكريين المنتشرين في نيجيريا لدعم عمليات مكافحة الإرهاب في حوض بحيرة تشاد، مع تأكيد استمرار التعاون الاستخباري والأمني مع الحكومة النيجيرية.

وجاء الإعلان على لسان قائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، الجنرال داغفين أندرسون، خلال إحاطة افتراضية أعقبت مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة لعام 2026، موضحاً أن العملية حققت أهدافها المباشرة، وأن غالبية القوات الأمريكية المشاركة فيها غادرت نيجيريا.

وأكد أندرسون أن الولايات المتحدة سحبت معظم قواتها التي كانت منتشرة لتنفيذ تلك العملية، لكنها تواصل شراكتها مع نيجيريا من خلال تبادل المعلومات الاستخبارية وتوفير الدعم اللازم لمتابعة المهام الأمنية المعقدة.

وأضاف أن العمليات التي نُفذت في منطقة حوض بحيرة تشاد داخل نيجيريا لم تقتصر فوائدها على دول المنطقة، بل أسهمت أيضاً في تعطيل شبكة تنظيم داعش على المستوى العالمي.

وكانت الولايات المتحدة قد نشرت نحو 200 عسكري في نيجيريا خلال فبراير الماضي، لدعم عمليات الاستخبارات والمراقبة ومكافحة الإرهاب في حوض بحيرة تشاد، حيث تواصل جماعات مرتبطة بتنظيمي “داعش” و”بوكو حرام” تنفيذ هجمات رغم العمليات العسكرية المستمرة.

ويعكس استمرار التعاون الاستخباري بين واشنطن وأبوجا حرص الجانبين على الحفاظ على مستوى من التنسيق الأمني، رغم انتهاء الانتشار العسكري المرتبط بالعملية الأخيرة، في ظل استمرار التهديدات المسلحة في شمال شرقي نيجيريا والمناطق المحيطة بحوض بحيرة تشاد.

انفجار صهريج وقود في نيجيريا يخلف عشرات القتلى والجرحى

اقرأ المزيد