04 يوليو 2026

تونس تستعد لإطلاق الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي، أحد أبرز الفعاليات الثقافية في العالم العربي، من خلال برنامج فني متنوع يجمع بين التجارب المحلية والعالمية.

وتنطلق فعاليات المهرجان في مدينة الحمامات خلال الفترة من 11 يوليو إلى 13 أغسطس، تحت شعار “ذاكرة تعيش”، متضمنة 32 عرضاً فنياً تتوزع بين الموسيقى والمسرح والرقص المعاصر، بمشاركة فنانين من 12 دولة، في تأكيد على الطابع الدولي للمهرجان.

ويشارك في الدورة الحالية عدد من الفنانين العرب والأجانب، بينهم مارسيل خليفة، وآدم، ويارا من لبنان، ونجاة عتابو من المغرب، وفرج سليمان من فلسطين، والإيطالي ماريو بيوندي، والبرتغالية ماريزا، إلى جانب نخبة من الفنانين التونسيين، أبرزهم صوفية صادق، وشكري بوزيان، وظافر يوسف.

ويخصص المهرجان مساحة بارزة للإنتاجات الموسيقية التونسية الجديدة، عبر عروض من بينها “لايف ويز أوركسترا” لنور عرجون وسليم عرجون، و”صدى الأطلس” لعطيل معاوي، و”دوليشة” لبثينة نابولي، و”نوستالجيك” لمهدي المولهي، في إطار دعم الإبداع المحلي وإبراز التجارب الفنية الشابة.

وأكد مدير المهرجان، نجيب الكسراوي، أن الدورة الحالية اتسمت بانفتاحها على محيطها المغاربي والعربي والإفريقي والمتوسطي، إلى جانب استقطاب مشاركات فنية عالمية، مشيراً إلى أن عرض الافتتاح سيكون بمسرحية “الهاربات” للمخرجة وفاء الطبوبي، فيما تختتم الفعاليات بحفل تحييه الفنانة صوفية صادق، تزامناً مع العيد الوطني للمرأة في تونس.

وأوضح الكسراوي أن البرنامج يضم أنماطاً موسيقية متنوعة تشمل الموسيقى العالمية والملتزمة، والإيقاعات الشبابية الحديثة، إلى جانب عروض الهيب هوب التونسي وموسيقى “الأفروبوب”، بما يعكس تنوع الذائقة الفنية ويستهدف مختلف شرائح الجمهور.

وشهدت بعض الحفلات إقبالاً جماهيرياً كبيراً، إذ نفدت تذاكر عروض عدد من الفنانين، من بينهم مارسيل خليفة وآدم ويارا، بعد ساعات من طرحها، وهو ما اعتبره المنظمون مؤشراً على نجاح الرؤية الفنية للدورة وقدرتها على الجمع بين القيمة الفنية والجاذبية الجماهيرية.

ويُعد مهرجان الحمامات الدولي، الذي تأسس عام 1964 ويُقام في المركز الثقافي الدولي بمدينة الحمامات، ثاني أهم مهرجان ثقافي في تونس بعد مهرجان قرطاج الدولي، وأحد أبرز المنصات الثقافية التي تجمع بين التجارب الإبداعية من مختلف أنحاء العالم.

الأهلي المصري والترجي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا

اقرأ المزيد