13 أغسطس 2026

قال وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، الأربعاء، إن المغرب أصبح دولة استقرار للمهاجرين ولم يعد مجرد بلد عبور، مؤكدا استمرار التعاون مع إسبانيا بشأن الهجرة.

وأوضح وهبي، في لقاء خاص مع “سكاي نيوز عربية”، أن المغرب لا يحتاج إلى ممارسة الضغط على إسبانيا، مشيرا إلى استمرار الحوار والاتصالات بين البلدين في مجالات عدة.

وقال إن المغرب يعمل على الحد من الهجرة غير النظامية وليس منعها بشكل نهائي، لافتا إلى أن المملكة منحت أكثر من 50 ألف إقامة لمهاجرين أفارقة.

وأشار إلى أن المشكلة الأساسية تتمثل في عصابات وجهات تستغل المهاجرين ومواقع التواصل الاجتماعي، عبر الترويج لوعود بظروف معيشية أفضل في إسبانيا.

وبشأن القاصرين المغاربة الذين دخلوا مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، قال وهبي إن المغرب يطالب باستعادتهم، معتبرا إياهم ضحايا للعصابات والإغراءات والتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن إعادة القاصرين تتطلب التحقق من هوياتهم، وهي عملية تستغرق وقتا وتحتاج إلى إجراءات معقدة، مؤكدا رغبة المغرب في استرجاعهم وفق إجراءات سليمة وواضحة.

وشدد وهبي على أن إسبانيا دولة جارة للمغرب، مؤكدا رغبة الرباط في التوصل إلى حلول مشتركة بشأن ملف الهجرة، ومشيرا إلى أن المملكة تتحمل عبئا أمنيا كبيرا في مواجهة الجريمة وشبكات التهريب.

وقال إن المغرب منفتح على التعاون في هذا المجال، مؤكدا أن مكافحة الهجرة غير النظامية تنطلق من مسؤولية المملكة عن أمنها، وليس لخدمة المصالح الأوروبية فقط.

وأضاف أن الرباط لا تريد التدخل في الشؤون الإسبانية، مشيرا إلى وجود “قوة لا تريد أن تكون العلاقات بين إسبانيا والمغرب طيبة”.

وأكد أن المغرب يريد من دول الجوار التعاون لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية بشكل شامل، مشددا على أن المملكة لن تكون محطة لاعتقال المهاجرين المتجهين إلى أوروبا.

استجواب مسؤولين مغاربة ضمن التحقيقات بشبهة فساد داخل البرلمان الأوروبي

اقرأ المزيد