27 سبتمبر 2026

مصادر مصريّة أفصحت عن زيارة يرتقب أن يجريها وزيرا الخارجية والنقل المصريان إلى السودان للتباحث في مشاريع ثنائية يتصدرها إنشاء عاصمة إدارية جديدة.

وأكدت المصادر أن التحرك يأتي لدفع آفاق التعاون في حقبة إعادة الإعمار، مع وضع ملف العاصمة الإدارية على قائمة المباحثات الرسمية.

وكان السفير هاني صلاح، مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان، قد ألمح إلى هذه الزيارة المرتقبة، مبيناً أن الهدف منها يكمن في الإعداد لمشروع العاصمة الإدارية وتعزيز الشراكات الشاملة.

وتأتي هذه المساعي في وقت تسعى فيه الخرطوم لإعادة تنظيم الهياكل الحكومية وتطوير البنية التحتية المتضررة جراء الصراع المسلح، للاستفادة من النماذج الإقليمية في إعادة البناء.

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت رسمياً في يوليو الماضي اطلاع رئيس الوزراء كامل إدريس على الترتيبات المتعلقة بزيارة وزير النقل المصري، والتي ستشهد بحث اتفاقيات لتنفيذ مشروعات تشمل العاصمة الإدارية، وبناء مليون وحدة سكنية، وشبكات الطرق البرية.

وتستهدف الخرطوم نقل الخبرات المصرية في التخطيط العمراني، بالنظر لتجربة القاهرة في تشييد عاصمتها الإدارية ونقل المؤسسات إليها.

وأكدت المصادر أن مجالات التعاون تتجاوز ملف العاصمة الإدارية لتشمل قطاعات النقل، والطرق، والموانئ، والكهرباء، والمياه.

وتحظى مشاريع الربط البري، والسكك الحديدية، والنقل البحري بأولوية لتسهيل حركة التجارة والأفراد، إلى جانب تطوير منظومة الربط الكهربائي وتأهيل البنية التحتية.

وتتزامن هذه خطوات مع استمرار التنسيق السياسي بين القاهرة والخرطوم، إذ جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مؤخراً تأكيده على صون وحدة السودان وسيادته ومؤسساته الوطنية، ودعم حل الأزمة عبر الحوار.

تشاد تضبط أكثر من 3 آلاف قطعة سلاح قرب الحدود مع ليبيا (فيديو)

اقرأ المزيد