القاهرة: تستعد مصر لكسوف شمسي كلي نادر في 2 أغسطس 2027، تصل مدة كليته في الأقصر إلى نحو 6 دقائق و22 ثانية.
ويبدأ الكسوف في مصر جزئياً نحو الساعة 11:19 صباحاً بالتوقيت المحلي، قبل دخول مناطق في مسار الكسوف الكلي قرابة 12:39 ظهراً، فيما تنتهي جميع مراحله نحو 2:39 ظهراً.
وتعد الأقصر من أبرز نقاط رصد الظاهرة، إذ يُتوقع أن تستمر مرحلة حجب قرص الشمس بالكامل لنحو 6 دقائق و22 ثانية، مع بلوغ الكسوف ذروته في المدينة قرابة الساعة 1:05 ظهراً.
ويمتد مسار الكسوف الكلي إلى مناطق أخرى في مصر، من بينها أسيوط، حيث تصل مدة الكلية إلى نحو 6 دقائق و8 ثوانٍ، بينما تشهد مناطق أخرى كسوفاً جزئياً فقط.
ويحدث الكسوف الكلي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس بالكامل عنية تصل إلى نحو 6 دقائق و23 ثانية، فيما يمتد مساره عبر إسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسعودية واليمن والص المناطق الواقعة داخل مسار ظل القمر، ما يؤدي إلى حلول ظلام مؤقت وإمكانية رؤية الهالة الخارجية للشمس المعروفة باسم الإكليل الشمسي.
وتشير بيانات وكالة ناسا إلى أن مدة الكسوف الكلي المركزية تصل إلى نحو 6 دقائق و23 ثانية، فيما يمتد مساره عبر إسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسعودية واليمن والصومال.
ويتيح طول مدة الكسوف فرصة للباحثين وهواة الفلك لإجراء عمليات رصد وتصوير ودراسة الإكليل الشمسي والتغيرات التي تطرأ على الغلاف الجوي للأرض خلال الظاهرة.
ومن المتوقع أن تحظى الأقصر وجنوب مصر باهتمام واسع من علماء الفلك وهواة الظواهر السماوية، نظراً إلى موقعهما ضمن نطاق طويل نسبياً من الكسوف الكلي.
ويحذر المختصون من النظر مباشرة إلى الشمس خلال المراحل الجزئية للكسوف، مع ضرورة استخدام نظارات ووسائل حماية مخصصة للرصد الآمن لتجنب أضرار خطيرة للعين.
مصر.. امرأة تقتل زوجها داخل مقر عمله
