04 يوليو 2026

حل المغرب في المركز العاشر إفريقيا ضمن تصنيف أكبر الأساطيل البحرية التجارية لعام 2026، بحسب تقرير نشرته منصة The African Exponent استنادا إلى بيانات Global Firepower.

ويضم الأسطول التجاري المغربي 94 سفينة، ما يضع المملكة في المرتبة 72 عالميا، ويقيس التصنيف عدد السفن التجارية العاملة تحت الراية الوطنية، مثل سفن الشحن والناقلات وسفن الحاويات، لا حجم الحركة داخل الموانئ وحده.

ورغم أن عدد السفن المغربية أقل من دول إفريقية عدة، يبرز المغرب في التصنيف من خلال قوة البنية المينائية والربط اللوجستي.

وتظهر بيانات أونكتاد لعام 2024 أن تجارة البضائع المغربية بلغت 120.9 مليار دولار، بينما سجلت تجارة خدمات النقل 42.3 مليار دولار.

وتعكس أرقام الموانئ هذا الفارق بين حجم الأسطول وحجم الدور اللوجستي، وبلغت مناولة الحاويات في المغرب 9.96 مليون حاوية نمطية خلال 2024 بحسب أونكتاد، بينما أعلن ميناء طنجة المتوسط من جهته مناولة 10.24 مليون حاوية نمطية في العام نفسه، بزيادة 18.8 بالمئة عن 2023.

ويشكل طنجة المتوسط نقطة الارتكاز الأساسية في هذا الموقع البحري، ويرتبط الميناء بأكثر من 180 ميناء في أكثر من 70 دولة، وتحيط به مناطق صناعية ولوجستية تضم أكثر من 1500 شركة، على مساحة تتجاوز 3 آلاف هكتار.

وتصدرت ليبيريا التصنيف الإفريقي بـ4821 سفينة، مدفوعة بامتلاكها واحد من أكبر سجلات السفن المفتوحة في العالم، وهو نموذج يقوم على تسجيل سفن أجنبية تحت العلم الليبيري. وجاءت نيجيريا ثانية بـ928 سفينة، ثم سيراليون بـ584 سفينة، ومصر بـ441 سفينة، وتنزانيا بـ381 سفينة.

ويظهر ترتيب المغرب أن النفوذ البحري في إفريقيا لا يرتبط بعدد السفن فقط. فبعض الدول تتقدم بسبب سجلات السفن، بينما تبني دول أخرى قوتها عبر الموانئ، وحجم التجارة، وسلاسل الإمداد، وربط المناطق الصناعية بحركة الشحن العالمية.

المغرب يطلق ضخمة لتطوير شبكة الغاز الطبيعي

اقرأ المزيد