26 يونيو 2026

أجواء مبهجة غمرت مدينة الصويرة المغربية خلال موكب افتتاح مهرجان “كناوة وموسيقى العالم”، حيث تصدّر قرع الطبول العملاقة المشهد لساعات، وسط حضور جماهيري كبير من المغاربة والأجانب بالساحة الرئيسة للحي القديم.

واصطف الحضور بكثافة لافتة على امتداد الساحة، متابعين تفاصيل الموكب الاستعراضي الذي جمع بين تنوع الجمهور وتفاعلهم مع العروض الموسيقية.

ومزج الموكب بين فنون مغربية أصيلة ومتنوعة، مع إبراز القيمة الثقافية للموسيقى التقليدية التي تشكل ركناً أساسياً في الهوية الثقافية للشعوب، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة والعشرين من المهرجان.

وانطلقت الفعاليات من منطقة “باب دكالة” الشهيرة، لتبدأ أصوات الطبول بالتقارب إلى مسامع الحاضرين تدريجياً قبل ظهور الفرق المشاركة بأعلامها وراياتها الملونة.

وتناهت إلى الأسماع نغمات الطبول من مسافات بعيدة، قبل أن تتجلى مباشرة ملامح الفرق الموسيقية التي ميزت كل واحدة منها ألوانها ورموزها الخاصة.

وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع العروض، حيث انقسم بين من وثّق اللحظات بكاميرات الهواتف المحمولة، ومن انغمس في حالة من الانبهار أمام المشهد البصري والموسيقي.

وتابعت الفرق الموسيقية ظهورها تباعاً ضمن مسار الاستعراض، مرتدية أزياء تقليدية خاصة، وقدّمت رقصات واستعراضات أضفت على الأجواء طابعاً حيوياً مليئاً بالبهجة.

واحتضنت ساحة “المولى الحسن”، وهي الساحة الكبرى التي تستقبل عروض المهرجان، فصلاً جديداً من الفعاليات التي امتزج فيها السحر الموسيقي بالتنوع الفني اللافت.

وقدّمت نائلة التازي، مديرة المهرجان، كلمة باللغتين العربية والإنجليزية أكدت فيها أن الصويرة أصبحت تجربة دولية حية وموعداً سنوياً يجمع جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، ويعزز قيم اللقاء والتعارف.

واحتفت نسخة هذا العام من المهرجان بثيمة “المدن والموانئ”، محولة فضاءات المدينة التاريخية إلى جسر للتواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب.

واعتمدت الدورة الجديدة مفهوم التبادل البحري كخيط ناظم لعروضها، مستحضرة ثقافات تشكلت عبر الموانئ من الهند وإثيوبيا وفلسطين وصولاً إلى البرازيل والولايات المتحدة.

المغرب يعزز استثماراته في الطاقات المتجددة بميزانية تصل إلى ملياري دولار

اقرأ المزيد