06 أغسطس 2026

عُثر على نحو 30 جثة يُعتقد أنها لمدنيين فارين، في منطقة جبل صراطي على الطريق الرابط بين مدينة الفاشر ومحلية طويلة بولاية شمال دارفور

وفق مصادر محلية، اكتشف مواطنون الجثامين أثناء جمع الحطب، قبل أن يبلغوا قوات حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، المتمركزة في المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن الجثامين كانت في حالة تحلل متقدمة، ما دفع القوات إلى توجيه النازحين بدفنها في مقبرة جماعية، مرجحة أن الضحايا سقطوا خلال فرارهم من الهجمات المتكررة التي تشنها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.

ويُعد الطريق بين الفاشر وطويلة من أخطر مسارات النزوح في شمال دارفور، إذ حذرت منظمات حقوقية من تحوله إلى “طريق للموت”، مع تكرار سقوط الضحايا بسبب الجوع والعطش وانعدام الممرات الآمنة، إلى جانب استمرار أعمال العنف والانتهاكات.

الاتحاد الأوروبي يعاقب قائداً من الدعم السريع وبنكاً مرتبطاً بحميدتي

اقرأ المزيد