قطاع الزراعة في إثيوبيا سجّل إنتاجاً سنوياً من القمح بلغ 33 مليون طن، بحسب ما أعلنته الحكومة، مؤكدة أن البلاد باتت تحتل المرتبة السابعة عالمياً في إنتاج القمح والأولى على مستوى القارة الإفريقية.
وقدّرت الحكومة الإثيوبية هذا التحول الزراعي بأنه يمثل نقلة نوعية في مسار الأمن الغذائي، مع انتقال البلاد من مرحلة الاستيراد إلى الاكتفاء الذاتي ثم إلى موقع متقدم في الإنتاج العالمي.
وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده تمكنت خلال السنوات الست الماضية من تحقيق تحول جذري في قطاع القمح، بعدما كانت تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتغطية احتياجاتها.
وأشار إلى أن هذا التطور جاء نتيجة التوسع في الزراعة المروية، واستصلاح مساحات زراعية جديدة، واعتماد الزراعة على مدار العام، إضافة إلى إدخال تقنيات حديثة ساهمت في رفع الإنتاجية.
وشهدت السنوات الأخيرة توسعاً كبيراً في البرامج الزراعية داخل إثيوبيا، بما في ذلك إدخال أساليب الزراعة الحديثة، ما أسهم في تعزيز حجم الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وتختلف بعض التقديرات الدولية بشأن حجم الإنتاج الفعلي لإثيوبيا وترتيبها العالمي، رغم تأكيد الحكومة أنها أصبحت أكبر منتج للقمح في إفريقيا وسابع أكبر منتج على مستوى العالم.
اتفاق دفاعي إثيوبي كيني يعيد رسم خارطة النفوذ في القرن الإفريقي
