23 أبريل 2026

ناشطون حذّروا من تفاقم الأوضاع الإنسانية في معسكرات اللاجئين بشرق تشاد، مع تصاعد خطر المجاعة نتيجة تقليص الحصص الغذائية المقدمة من المنظمات الإنسانية.

وأدّى النزاع الدامي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، والذي تطور إلى اقتتال قبلي عنيف، إلى نزوح آلاف السودانيين نحو الأراضي التشادية، إضافة إلى موجات فرار من ولاية شمال دارفور.

وأنشأت السلطات التشادية عدداً من المعسكرات الحدودية لاستيعاب اللاجئين، من بينها مخيمات أدري وفرشنا وظابوط وعلاشة وقتقر وبريجن وتريجن وقوز بيضة وحجر حديد وأبو تنقية وأركم، فيما يقيم آخرون في مدن أبشي وأم جرس والعاصمة انجمينا.

وكشف الناشط في مخيمات شرق تشاد أحمد أرباب أن خفض المساعدات الغذائية بدأ ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية، خاصة في مخيم أركم، مع تسجيل ارتفاع مقلق في معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء.

وأشار أرباب إلى أن نقص الغذاء وتأخر توزيعه دفع العديد من الأسر للاعتماد على ثمار الأشجار البرية مثل “المخيط” كمصدر بديل للبقاء، في ظل غياب الحد الأدنى من الأمن الغذائي.

وأوضح أن الحصص الغذائية المقدمة لا تلبي احتياجات الأسر، مبيناً أن عائلة مكونة من عشرة أفراد تتلقى مخصصات لشهرين، لكنها لا تكفي سوى لأسبوع واحد.

وبيّن أن المساعدات تشمل نحو جوال ونصف من الحبوب بوزن 50 كيلوغراماً للجوال، إضافة إلى كميات محدودة من البقوليات والملح، ولتر واحد من الزيت لكل فرد، وهي كميات غير كافية لتأمين الغذاء اليومي.

ولفت إلى أن توزيع الغذاء يتوقف لنحو ستة أشهر سنوياً، ما يفاقم معاناة اللاجئين ويدفعهم لمواجهة ظروف معيشية قاسية.

وأبرزت التقارير تدهور الأوضاع الصحية داخل المعسكرات مع انتشار مرض السحائي منذ أكثر من شهر، وسط ضعف الاستجابة الطبية وتزايد المخاطر على السكان.

حميدتي يدعو مجلس الأمن لتعليق عضوية السودان بالأمم المتحدة

اقرأ المزيد