02 يونيو 2026

تصدر اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم نادي السويحلي، تفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعد انتشار قصة إنسانية جمعته بطفل يواجه مرضا خطيرا، واضطر إلى قضاء فترات طويلة داخل المستشفى.

وظهرت تفاصيل القصة ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية “لهذا نعشق كرة القدم”، التي تتناول الجوانب الإنسانية المؤثرة في عالم الرياضة، بعيدا عن المنافسات والنتائج داخل الملاعب.

وبدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة من أسرة الطفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيها عن تعلق ابنها بمباريات السويحلي وحرصه على متابعتها من داخل المستشفى، رغم الظروف الصحية الصعبة التي يمر بها.

ولم تتضمن الرسالة طلبا للحصول على قميص أو توقيع، بل عبرت عن أمنية الطفل في لقاء لاعبه المفضل، الذي كان يشاهده باستمرار على شاشة التلفزيون.

استجاب الطبال للرسالة سريعا، وتوجه في اليوم التالي إلى المستشفى لزيارة الطفل بعيدا عن وسائل الإعلام والكاميرات.

وشهد اللقاء لحظات مؤثرة، إذ لم يتمالك الطفل مشاعره عند رؤية اللاعب أمامه داخل الغرفة، وأمضى الطبال وقتا إلى جانبه، وتحدث معه عن كرة القدم وأحلامه وطموحاته، محاولا رفع معنوياته وتشجيعه على مواصلة مواجهة المرض.

وقبل مغادرته، قدم اللاعب للطفل قميصا شخصيا يحمل توقيعه، ووعده بأن يهديه هدفه المقبل بطريقة خاصة.

وبعد أيام، سجل الطبال هدفا بقميص السويحلي، قبل أن يتوجه نحو الكاميرات ويرفع قميصا يحمل اسم الطفل، في لقطة لاقت انتشارا واسعا وأثارت إعجاب المتابعين.

وبحسب والد الطفل، تركت زيارة اللاعب أثرا نفسيا إيجابيا لدى ابنه ومنحته دفعة معنوية كبيرة خلال فترة العلاج، كما واصل الطبال متابعة حالته والتواصل مع أسرته للاطمئنان عليه.

واكتملت القصة بخروج الطفل من المستشفى، حيث استقبله اللاعب لاحقا داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير.

الدبيبة يحذر من تجاوز القانون ويؤكد عزمه على إصلاح المنظومة القضائية

اقرأ المزيد