02 يونيو 2026

أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس أحكاماً قضائية بإدانة أفراد شبكة إجرامية متخصصة في قرصنة البطاقات البنكية الدولية والاستيلاء على أموال الضحايا بطرق احتيالية.

وقضت المحكمة بسجن المتهمين لمدد بلغ مجموعها 10 سنوات، لتسدل بذلك الستار على واحدة من أبرز قضايا الجرائم الإلكترونية والتحيل المالي في البلاد.

وجاء تفكيك هذه الشبكة عقب تحقيقات أمنية وقضائية مكثفة، كشفت عن أسلوب تقني متطور اعتمده الجناة لاصطياد ضحاياهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتبين من واقع التحريات أن أفراد العصابة شيدوا منظومة احتيالية تعتمد على واجهات تسوق إلكتروني وصفحات وهمية لاستدراج المستخدمين وإيهامهم بإجراء عمليات شراء وتجارة إلكترونية، ومن ثم الاستيلاء على الأرقام والرموز السرية لبطاقاتهم الأجنبية وسحب مبالغ مالية متفاوتة دون علم أصحابها.

وتأتي هذه الأحكام الصارمة في وقت تكثف فيه السلطات التونسية جهودها لمكافحة الهجمات السيبرانية وجرائم تبييض الأموال والتحيل الرقمي، والتي باتت تهدد سلامة المعاملات المالية العابرة للحدود.

وحذر خبراء الأمن المعلوماتي عقب صدور الحكم من التهاون في مشاركة البيانات البنكية على منصات غير موثوقة، مشددين على أن وعي المستهلك يمثل خط الدفاع الأول للحد من فاعلية هذه الشبكات الإجرامية.

العاصمة الليبية تستضيف منتدى الهجرة في المتوسط

اقرأ المزيد