13 مايو 2026

استقبلت جمهورية إفريقيا الوسطى نحو 36 ألف لاجئ سوداني فروا من إقليم دارفور بحثاً عن الأمن والحماية، في ظل استمرار النزاع والأوضاع الإنسانية المتدهورة في السودان.

وأكدت الأمم المتحدة أن عدداً من اللاجئين السودانيين، بينهم أطباء وممرضون، يساهمون في دعم المجتمعات المضيفة والاقتصاد المحلي داخل إفريقيا الوسطى.

وقالت إديم ووسورنو، مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن حكومة إفريقيا الوسطى منحت أراضي للاجئين السودانيين، معتبرة أن هذه الخطوة تستحق الإشادة.

وأوضحت المسؤولة الأممية أن الاحتياجات الإنسانية ما تزال كبيرة، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم وسبل العيش، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها البلاد.

وأشارت إلى أن جمهورية إفريقيا الوسطى، التي يبلغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة، تضم حالياً 2.3 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وأضافت أن المنظمات الإنسانية تستهدف تقديم الدعم لنحو 1.3 مليون شخص، لافتة إلى أن واحداً من كل خمسة أشخاص في البلاد يعيش حالة نزوح.

اشتباكات عنيفة في السودان.. والجيش يحقق تقدماً استراتيجياً

اقرأ المزيد