ثبّتت محكمة النقض المصرية إدراج القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح نهائياً على قوائم الإرهابيين، بعد رفض الطعن على القرار.
وقضت أعلى محكمة طعون في مصر، اليوم الثلاثاء، برفض الطعن الذي تقدم به محامي أبو الفتوح، سعياً إلى إلغاء قرار النيابة العامة المتعلق بإدراجه بصورة نهائية على قوائم الإرهاب.
ويأتي الحكم بعد قرار صدر في مارس الماضي ونشرته الجريدة الرسمية، عن المستشار طارق أبو زيد، رئيس مكتب تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين، تضمن إدراج عدد من قيادات جماعة الإخوان على القائمة بشكل نهائي، استناداً إلى صدور أحكام قضائية نهائية وباتة بحقهم.
ويترتب على الإدراج ضمن قوائم الإرهاب عدد من الإجراءات والقيود التي حددها قانون الكيانات الإرهابية رقم 8 لسنة 2015.
وتشمل هذه الإجراءات وضع الشخص المدرج على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، فضلاً عن منع الأجنبي من دخول مصر.
كما يحظر القانون على المدرجين التعيين أو التعاقد في الوظائف العامة، وكذلك في شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.
وتشمل التداعيات أيضاً سحب جواز السفر أو إلغائه، أو الامتناع عن إصدار جواز جديد أو تجديده.
ويمتد أثر القرار إلى الوظيفة، إذ يمكن وقف المدرج عن العمل مع صرف نصف أجره، إلى جانب تعليق عضويته في النقابات المهنية ومجالس إدارات الشركات والجمعيات والمؤسسات.
ويؤدي الإدراج كذلك إلى فقدان شرط حسن السمعة والسيرة المطلوب لتولي الوظائف والمناصب العامة أو النيابية أو المحلية.
كما ينص القرار على تجميد الأموال والأصول المملوكة للشخص المدرج، مع حظر ممارسته أي نشاط أهلي أو دعوي تحت أي مسمى.
ويشمل الحظر أيضاً تقديم التمويل أو جمع الأموال لصالح المدرج أو تلقي الأموال منه، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
حصيلة المشاركة العربية في بارالمبياد باريس 2024
