07 أكتوبر 2026

الإيرادات النفطية الليبية المحصلة والمحالة ارتفعت إلى الحساب السيادي إلى نحو 2.863 مليار دولار في سبتمبر، مقابل 2.555 مليار دولار في أغسطس، بزيادة 307.7 ملايين دولار، ونمو 12% على أساس شهري.

وجاء ارتفاع الإيرادات رغم تراجع إنتاج النفط، مدفوعاً بصعود متوسط سعر خام برنت إلى 90.837 دولاراً للبرميل في سبتمبر، مقابل 83.410 دولاراً في أغسطس، بزيادة 8.9%.

وتراجع إنتاج ليبيا من الخام إلى 40.231 مليون برميل خلال سبتمبر، مقابل 43.306 ملايين برميل في أغسطس، بانخفاض 3.075 ملايين برميل أو نحو 7.1%، كما انخفض متوسط الإنتاج اليومي إلى 1.341 مليون برميل، مقابل 1.397 مليون برميل، بتراجع يقارب 4%.

وانخفضت حصة الدولة الليبية إلى 31.335 مليون برميل، مقابل 31.586 مليون برميل، فيما تراجعت حصة الشركاء إلى 8.980 ملايين برميل، مقابل 11.323 مليون برميل، بانخفاض 20.7%.

وتزامن تراجع الإنتاج مع اضطرابات في حقل الشرارة، أكبر حقول النفط الليبية، بعد إغلاق الصمام رقم (7) على خط نقل الخام إلى الزاوية، وأسفر ذلك عن فقدان نحو 942 ألف برميل خلال 5 أيام، بخسائر قدرت بنحو 95 مليون دولار، قبل إعادة فتح الصمام واستئناف الضخ تدريجياً.

وفي المقابل، ظلت صادرات النفط شبه مستقرة عند 27.567 مليون برميل في سبتمبر، مقابل 27.642 مليون برميل في أغسطس، بتراجع 0.3% فقط، وانخفضت كميات الخام الموجهة إلى التكرير إلى 3.323 ملايين برميل، مقابل 3.476 ملايين برميل، كما تراجعت الكميات المخصصة لمحطات الكهرباء إلى 445.8 ألف برميل، مقابل 467.7 ألف برميل.

وانخفضت الكميات المتاحة للتصدير بنهاية سبتمبر إلى 6.030 ملايين برميل، مقابل 7.006 ملايين برميل في نهاية أغسطس، بتراجع 13.9%.

كما تراجعت إتاوات وضرائب عقود الامتياز المحصلة لصالح وزارة النفط إلى نحو 2.001 مليار دينار ليبي في سبتمبر، مقابل 2.077 مليار دينار في أغسطس، بانخفاض 76 مليون دينار أو 3.7%.

وعلى صعيد الغاز الطبيعي، انخفض الإنتاج إلى 76.010 مليار قدم مكعبة في سبتمبر، مقابل 76.977 مليار قدم مكعبة في أغسطس، بتراجع 1.3%، كما تراجع الغاز المتاح للاستهلاك إلى 75.204 مليار قدم مكعبة، مقابل 76.402 مليار قدم مكعبة، بينما ارتفع الغاز المستعمل إلى 57.158 مليار قدم مكعبة، مقابل 56.921 مليار قدم مكعبة، بزيادة 0.4%.

وتبرز بيانات سبتمبر استمرار اعتماد الإيرادات النفطية الليبية على تقلبات الأسعار العالمية، بالتزامن مع تحديات تتعلق بالإنتاج والبنية التحتية واستقرار عمليات التشغيل، بما يزيد الحاجة إلى استثمارات وصيانة مستمرة لضمان استدامة القطاع النفطي.

تونس تحت قبة حرارية خانقة وحرارة محسوسة تتجاوز 50 درجة مئوية

اقرأ المزيد