“فوتسي راسل”، التابعة لمجموعة بورصة لندن، أبقت مصر ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية، وأخرجتها من قائمة المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها إلى سوق حدودية، في نتائج المراجعة السنوية لتصنيفات الأسواق لعام 2026.
وجاء القرار بعد استيفاء السوق المصرية الحد الأدنى المطلوب لعدد الأوراق المالية المؤهلة، وفق البيانات المستخدمة في تقييم يونيو 2026، ما دعم استمرار تصنيفها كسوق ناشئة ثانوية ضمن مؤشرات “فوتسي راسل” العالمية.
وكانت مصر مدرجة على قائمة المراقبة لاحتمال خفض تصنيف سوق الأسهم من سوق ناشئة ثانوية إلى سوق حدودية، وهو ما كان سيؤثر في موقعها ضمن مؤشرات “فوتسي راسل” العالمية.
ويعني القرار استمرار تصنيف السوق المصرية ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية، وعدم انتقالها إلى فئة الأسواق الحدودية في الوقت الحالي.
ويعتمد تصنيف “فوتسي راسل” للأسواق على مجموعة من المعايير، تشمل إمكانية وصول المستثمرين الدوليين إلى الأسواق المالية، وحجم السوق والسيولة، وتوافر الأوراق المالية المؤهلة، إلى جانب متطلبات البنية الأساسية وآليات التداول.
ويكتسب تصنيف الأسواق أهمية لدى المؤسسات الاستثمارية العالمية، التي تعتمد المؤشرات الدولية في بناء المحافظ وتحديد مخصصات الأصول وتوجيه الاستثمارات بين الأسواق المختلفة.
وقالت الرئيسة التنفيذية لـ”فوتسي راسل”، فيونا باسيت، إن إطار تصنيف الدول لدى الشركة يستند إلى إتاحة الوصول إلى الأسواق المالية العالمية، مؤكدة استمرار الحوار مع المستثمرين والبورصات والجهات التنظيمية لضمان توافق التصنيفات مع أفضل الممارسات وفرص الاستثمار الفعلية.
وتأتي المراجعة ضمن التقييم السنوي الذي تجريه “فوتسي راسل” للدول المدرجة في مؤشرات الأسهم والدخل الثابت، على أن يُنشر التحديث المقبل لتصنيفات الأسواق في أبريل 2027.
عودة جماعية للسودانيين من مصر.. أكثر من 290 ألف نازح عبروا الحدود منذ 2024
