16 يونيو 2026

البحر لفظ جثث ما لا يقل عن 15 مهاجراً إلى شاطئ الخمس شرقي العاصمة الليبية طرابلس، في حادثة جديدة تعكس مخاطر الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.

وأفاد مركز طب الطوارئ والدعم التابع لوزارة الصحة الليبية، يوم الاثنين، بأن فرقه تعاملت مع الجثث التي عُثر عليها في المدينة الواقعة على بعد نحو 118 كيلومتراً من طرابلس.

وباشرت الفرق المختصة عمليات نقل الجثث ودفنها وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، في إطار الاستجابة الإنسانية للتعامل مع ضحايا الهجرة غير النظامية.

وأظهرت صور نشرها المركز مسعفين يرتدون بدلات واقية أثناء نقل الجثث داخل أكياس مخصصة أو خلال عمليات الدفن، بمشاركة متطوعين من الهلال الأحمر الليبي وعناصر أمنية.

وأكدت الجهات المعنية استمرار التنسيق بين الفرق الميدانية والسلطات المختصة لضمان تنفيذ الإجراءات القانونية والفنية المعمول بها عند التعامل مع مثل هذه الحوادث.

ولم تُكشف حتى الآن هوية الضحايا أو تفاصيل إضافية بشأن حالتهم، في ظل غياب معلومات دقيقة حول ملابسات الغرق.

وتُعد السواحل الليبية، خصوصاً في شرق البلاد، نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الفارين من النزاعات والفقر، حيث تتكرر حوادث غرق القوارب التي تنتهي بجرف الأمواج لجثث الضحايا إلى الشواطئ.

وتحوّلت ليبيا منذ عام 2011، عقب سقوط نظام معمر القذافي، إلى مسار عبور رئيسي لمئات آلاف المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، يسلكون طرقاً محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء أو البحر الأبيض المتوسط، أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم.

مباحثات ليبية – روسية حول المصالحة الوطنية

اقرأ المزيد