17 يونيو 2026

منظمة الصحة العالمية حذرت من استمرار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها، بينها 101 مؤكدة، وسط مخاوف من انتشار العدوى لدول أخرى.

وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان، أن السلطات الصحية رصدت مئات الحالات المشتبه بها في مناطق متضررة، مشدداً على ضرورة تعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة الصحية للحد من انتشار الفيروس.

ونبّه المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، محمد يعقوب جنابي، إلى خطورة التقليل من الوضع، مؤكداً أن إصابة واحدة فقط قد تكون كافية لنقل العدوى خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لدعم عمليات الاحتواء والمكافحة.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن السلالة المنتشرة حالياً من فيروس إيبولا، المعروفة باسم “بونديبوجيو”، لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن، ما يزيد من تعقيد جهود التصدي للمرض ويستدعي رفع مستوى التأهب الصحي.

وأعرب جنابي عن أسفه لضعف الاهتمام الدولي بالتفشي الحالي مقارنة بأزمات صحية أخرى حظيت بتغطية أوسع، مؤكداً أن خطر إيبولا لا يقتصر على الدول المتضررة، بل يشكل تهديداً للصحة العامة العالمية في ظل سهولة تنقل الأفراد عبر الحدود.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، حيث يسبب الحمى وآلام الجسم والقيء والإسهال، وينتقل عبر الاتصال المباشر بالمصاب أو المواد الملوثة أو جثامين المتوفين جراء المرض.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن فرقها الميدانية تواصل تقييم الوضع الوبائي، وتحديد حجم التفشي ومدته المحتملة، بالتنسيق مع السلطات الصحية المحلية والشركاء الدوليين، بهدف احتواء المرض ومنع انتشاره في أسرع وقت ممكن.

تقرير: تونس خامس دولة في العالم معرضة لمخاطر التغير المناخي

اقرأ المزيد