14 يونيو 2026

ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 710 حالات، بينها 149 وفاة، وفق بيانات حكومية حديثة.

وأفادت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بأن 21 إصابة جديدة تم تسجيلها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما رفع إجمالي الحالات المؤكدة حتى يوم الجمعة إلى 710 إصابات منذ إعلان التفشي الأخير للفيروس.

ويُعد هذا التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في تاريخ البلاد، بعدما أعلنت السلطات في 15 مايو الماضي عن ظهور بؤرة جديدة للمرض في الدولة التي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة.

وفي المقابل، انتقدت أوغندا القيود الجوية وإجراءات السفر التي فرضتها بعض الدول بسبب مخاوف مرتبطة بإيبولا، معتبرة أنها “غير عادلة”، رغم محدودية انتشار الفيروس داخل أراضيها.

وسجلت أوغندا 19 إصابة فقط بالفيروس، بينها حالتا وفاة، فيما أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال زيارة حديثة إلى كامبالا، بالاستراتيجية التي اعتمدتها السلطات الأوغندية في مواجهة المرض، مشيراً إلى أن معدل الوفيات فيها يقل عن واحد في المئة.

من جهتها، انتقدت نائبة وزير الصحة الأوغندية، ديانا أتوين، القيود المفروضة على مواطني بلادها، مؤكدة أن الاستجابة الصحية الفعالة لا تبرر مثل هذه الإجراءات.

وكانت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وكندا، قد فرضت قيوداً على دخول مواطني أوغندا، كما شملت الإجراءات مواطنين من الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، في إطار تدابير احترازية لمنع انتقال العدوى.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم، وقد تسبب في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.

دراسة: تلوث الهواء يتسبب في وفاة 7% من السكان في أكبر عشر مدن هندية

اقرأ المزيد