منظمة الصحة العالمية تحتاج إلى 5 آلاف عامل صحي إضافي لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية، بعدما امتد الوباء إلى 6 مقاطعات وسط نقص حاد في الكوادر والموارد، وتجاوزت حصيلته 6600 إصابة و 3175 وفاة.
وأفادت المنظمة، وفق ما نقله مصدر صحفي، بأنها تسعى إلى توفير 3 آلاف سرير للمرضى داخل مراكز علاج إيبولا في أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن الحاجة إلى ثلاثة أفراد من الطواقم الطبية لكل مريض تستدعي تدريب نحو 9 آلاف عامل صحي لتغطية الاحتياجات المرتبطة بالاستجابة للتفشي.
وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 6600 إصابة مؤكدة بالفيروس و3175 وفاة، في وقت تواجه فيه المرافق الصحية نقصاً حاداً في أعداد الموظفين والموارد، الأمر الذي يزيد من صعوبة التعامل مع الارتفاع السريع في أعداد الحالات.
ورفعت السلطات الصحية عدد الأسرّة المخصصة لعلاج مرضى إيبولا من 900 سرير في بداية الاستجابة إلى 1400 سرير موزعة على 59 مركزاً، فيما تحتاج البلاد إلى 1600 سرير إضافي للوصول إلى العدد المستهدف وتلبية الطلب المتزايد على خدمات العلاج.
وتعمل منظمة الصحة العالمية على الوصول بإجمالي الطاقة الاستيعابية إلى 3 آلاف سرير داخل مراكز علاج إيبولا، في محاولة لتعزيز قدرة النظام الصحي على التعامل مع تفشي الفيروس والحد من انتشاره في المناطق المتضررة.
وينتشر التفشي الحالي بفعل سلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوفر لها، بحسب المعطيات الواردة، لقاح أو علاج، ما يزيد من تعقيدات الاستجابة الصحية ويجعل السيطرة على انتشار المرض أكثر صعوبة.
ويُعد التفشي الحالي الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما في ظل وقوع مناطق واسعة من بؤر الانتشار ضمن بيئات تعاني ضعف البنية الصحية، فضلاً عن انتشار جماعات مسلحة فيها منذ عقود، وهو ما يعرقل وصول الفرق الطبية والمساعدات إلى السكان.
وتسبب فيروس إيبولا خلال العقود الخمسة الماضية في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا، فيما أسفر التفشي السابق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي استمر بين عامي 2018 و2020، عن وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة مسجلة.
فيضانات مدمرة في الكونغو الديمقراطية تخلف أكثر من 100 قتيل وتشرد العشرات
