منتخب تونس تلقى ضربة قوية قبل تصفيات أمم إفريقيا 2027، بعد تأكد غياب نجمه حنبعل المجبري لفترة طويلة، إثر إصابة في أوتار الركبة وخضوعه لتدخل جراحي، وسط تقديرات بغيابه لأكثر من ثلاثة أشهر.
وخضع المجبري، مساء الثلاثاء، لعملية جراحية إثر الإصابة التي تعرض لها في بداية الموسم الجاري، فيما يُتوقع أن تستمر فترة غيابه بين ثلاثة وأربعة أشهر، وفقاً لما أكده البلجيكي هاين، مدرب نادي بيرنلي.
وسيكون غياب اللاعب، البالغ من العمر 23 عاماً، بمثابة ضربة للجهاز الفني الجديد لمنتخب تونس، إذ لن يتمكن المدرب معين الشعباني من الاعتماد على خدماته مع اقتراب الإعلان عن أول قائمة للمنتخب منذ توليه المسؤولية خلفاً لكل من صبري اللموشي وهيرفي رينارد.
وأكد الاتحاد التونسي لكرة القدم إصابة المجبري وغيابه خلال الفترة المقبلة، معرباً عن دعمه الكامل للاعب وتمنياته له بالشفاء والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة.
وقال الاتحاد في بيان نشره عبر حسابه الرسمي: “قلوبنا معاك حنبعل، ندرك جيداً عزيمتك القوية وروحك القتالية للعودة في أفضل حال وبجاهزية تامة للمنتخب”، مضيفاً أن الجماهير التونسية والبلاد بأكملها تسانده خلال فترة التعافي.
وتأتي إصابة المجبري في مرحلة يسعى خلالها المنتخب التونسي إلى فتح صفحة جديدة واستعادة حضوره القاري، بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم التي أقيمت في يونيو الماضي، والتي أنهاها بخسارة مبارياته الثلاث في الدور الأول أمام السويد واليابان وهولندا.
ويبدأ منتخب تونس مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بمواجهة أوغندا في 24 سبتمبر الجاري على ملعب رادس، قبل أن يحل ضيفاً على بوتسوانا في 28 من الشهر نفسه ضمن الجولة الثانية.
ويمثل غياب المجبري تحدياً إضافياً أمام الشعباني، الذي يستعد لقيادة المنتخب في أول اختبار رسمي له، وسط تطلعات إلى تحقيق بداية قوية في التصفيات وتعويض غياب أحد أبرز عناصر الفريق خلال الأشهر المقبلة.
لاعب مغربي يقترب من الرحيل عن بايرن ميونخ إلى بلد الوليد
