الحكومة السودانية تعلن تمديد فتح معبر “أدري” الحدودي مع تشاد لمدة ثلاثة أشهر، اعتباراً من الأول من يوليو 2026 وحتى 30 سبتمبر 2026، بهدف ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وأوضحت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، أن القرار يأتي بعد استكمال الأمم المتحدة الترتيبات الخاصة بآلية الرصد والمراقبة في معبر “أدري”.
ويواصل السودان تجديد فتح المعبر كل ثلاثة أشهر منذ 15 أغسطس 2023، رغم وقوعه في ولاية غرب دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم الواقع غربي البلاد.
وأشادت الوزارة بالجهود التي بذلها المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان لاستكمال ترتيبات آلية الرصد والمراقبة الخاصة بالمعبر.
وأكد البيان أن هذه الترتيبات من شأنها تعزيز الشفافية وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.
ويطالب السودان منذ فترة بفرض رقابة على معبر “أدري”، متهماً قوات الدعم السريع باستغلاله لإدخال شحنات أسلحة قال إنها تصل من الإمارات عبر الأراضي التشادية.
وشددت وزارة الخارجية على أن قرار تمديد فتح المعبر يعكس حرص الحكومة على تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، والتزامها بتقديم التسهيلات اللازمة للعمل الإنساني.
وأوضحت الوزارة أن التمديد يجسد رغبة الحكومة في تعزيز التعاون والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية العاملة في المجال الإنساني، وفقاً للقوانين الوطنية وأحكام القانون الإنساني الدولي.
ولفت البيان إلى أن تمديد فتح معبر أدري يأتي ضمن نهج الحكومة الرامي إلى تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والشركاء الإنسانيين.
ودعت وزارة الخارجية جميع المنظمات الإنسانية إلى تكثيف جهودها والاستفادة من التسهيلات الحكومية لضمان إيصال المساعدات إلى جميع المحتاجين في السودان.
وتستخدم الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية معبر “أدري” لإدخال المساعدات إلى إقليمي دارفور وكردفان.
فيضانات غرب ووسط إفريقيا تودي بحياة أكثر من 500 شخص
