دعا حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إلى إتاحة المشاركة السياسية للسودانيين الذين لم تصدر بحقهم أحكام قضائية، وإنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات وحكومة منتخبة، مؤكدا أن مساءلة الرئيس المعزول عمر البشير لا تسقط حقه في الرعاية الصحية.
وقال مناوي، إن اعتراضه على إقصاء الإسلاميين وحزب المؤتمر الوطني تسبب في اتهامه بالتعاطف معهم والانتماء إلى الفلول، وأضاف أن عناصر الحزب ما تزال موجودة داخل الجيش والشرطة والخدمة المدنية، ودعا إلى إخضاع الجميع للقانون، وترك اختيار السلطة للناخبين وفق دستور ينظم الحياة السياسية.
ويختلف هذا الموقف مع توجه تحالف صمود، الذي جدد في 9 يونيو الماضي رفض مشاركة المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية في أي عملية سياسية مستقبلية، وطالب بتفكيك نفوذهما داخل المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية.
وفي ملف البشير، اعتبر مناوي أن الاحتجاز أو صدور حكم بالسجن لا يبرران منع العلاج، وروى أنه ناقش سابقا مع وزير العدل نصر الدين عبد الباري تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وأن الوزير عرض خمسة عوائق قانونية وإجرائية، وبدائل بينها إنشاء محكمة خاصة. ولم يحدد مناوي تفاصيل تلك العوائق في المقابلة.
وكان محامي البشير محمد الحسن الأمين أعلن في 30 سبتمبر حصول موكله على موافقة عسكرية مبدئية للسفر للعلاج خارج السودان، دون تنفيذها حتى ذلك التاريخ، وقال إن البشير يحتاج إلى فحوصات وإجراءات غير متاحة محليا، وإنه ما يزال رهن الاعتقال التحفظي.
وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية البشير بمذكرتي توقيف صدرتا في 4 مارس 2009 و12 يوليو 2010، على خلفية اتهامات بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور. وتوضح المحكمة أن قضيته ما تزال في مرحلة ما قبل المحاكمة، بانتظار توقيفه وتسليمه إليها.
السيول والأمطار تلحق الضرر بنصف مليون سوداني
