10 أكتوبر 2026

أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، أن مساعدة دول الساحل عسكريا واقتصاديا وتنمويا تستند إلى ارتباط أمن المنطقة بالأمن القومي الجزائري، خلال زيارة إلى الناحية العسكرية الثالثة في بشار اليوم السبت.

وقال شنقريحة، الذي يشغل أيضا منصب الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، إن التعاون مع دول المنطقة يقوم على احترام سيادتها واستقلالها.

وشدد على ربط جهود مكافحة الإرهاب والتطرف بالتنمية، مشيرا إلى مشروعات مشتركة للبنية التحتية وخلق فرص اقتصادية للسكان.

وسبق للجزائر أن أرسلت أربع مقاتلات من طراز “سوخوي سو-30” إلى نيامي في 30 أغسطس 2026، ترافقها طائرة للتزود بالوقود جوا، وقالت وزارة الدفاع إن المهمة جاءت بطلب من القيادة النيجرية لدعم جيشها، عقب أحداث استهدفت زعزعة استقرار البلاد.

وقبل ذلك، أعلنت الوزارة في 9 أغسطس الماضي، تقديم أربع مروحيات إلى الجيش النيجري، بينها مروحيتان من طراز «مي-24 في» ومروحيتان من طراز “مي-171″، إضافة إلى ذخائر وقطع غيار ومعدات للصيانة والدعم اللوجستي.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون وصف إرسال المقاتلات، خلال مقابلة بثت في 3 أكتوبر الجاري، بأنه رد على محاولة انقلابية في النيجر.

وتناول أيضا التعاون مع مالي، معلنا استعداد الجزائر لمساعدتها في مكافحة الجماعات المسلحة، ومشيرا إلى الروابط البشرية والقبلية بين سكان البلدين على الحدود.

ويشمل التعاون الجزائري مع النيجر مشروعات للطاقة، بينها محطة توليد كهرباء بقدرة 40 ميغاواط في منطقة غوروباندا بنيامي، دشنت في 3 يونيو 2026 وقدمتها الجزائر هبة.

وقال المتحدث باسم سونلغاز إن المحطة توفر الكهرباء لأكثر من مليون شخص، بينما شمل المشروع تدريب ثمانية عاملين من شركة الكهرباء النيجرية على تشغيل التوربينات وصيانتها.

القضاء الجزائري يباشر محاكمة 72 متهماً في قضايا تهريب المهاجرين

اقرأ المزيد