02 أكتوبر 2026

قدم الرئيس السوداني السابق عمر البشير طلبا لمغادرة البلاد لتلقي العلاج، بعد نقله من مدينة مروي إلى مستشفى علياء العسكري في أم درمان، وسط تأكيدات من فريق دفاعه بأن بعض الفحوص الطبية التي يحتاج إليها غير متاحة حاليا داخل السودان.

وقال محاميه محمد الحسن الأمين إن البشير، البالغ 82 عاما، يحتاج إلى فحوص وتصوير للقلب خارج البلاد، من دون تحديد دولة بعينها للعلاج.

وأعلنت أسرته في 30 سبتمبر الماضي أن حالته الصحية تستدعي رعاية طبية خارج السودان، من دون نشر تفاصيل عن التشخيص أو طبيعة المرض.

وأعلن فريق الدفاع في 30 سبتمبر حصول الطلب على موافقة أولية من السلطات العسكرية، مع بقاء السفر مرتبطا بموافقات نهائية من الجهات المختصة، وفي اليوم التالي قال محامي البشير لرويترز إن الإذن الرسمي بالسفر لم يصدر بعد، ما يعني أن إجراءات المغادرة لم تستكمل حتى 2 أكتوبر.

ونقل البشير إلى منشآت طبية عسكرية بعد خروجه من سجن كوبر قبل اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، ثم وضع تحت حراسة عسكرية في مروي.

وفي سبتمبر 2024 نقل مع عدد من مسؤولي نظامه السابق إلى مستشفى في المدينة بسبب أوضاعهم الصحية، قبل إعادته مؤخرا إلى منطقة الخرطوم للعلاج في مستشفى علياء العسكري.

ويبقى الوضع القانوني للبشير عاملا مرتبطا بأي سفر إلى الخارج، حيث تصنفه المحكمة الجنائية الدولية  حتى الآن ضمن المطلوبين، وتظهر سجلاتها أن مذكرة التوقيف الأولى صدرت في 4 مارس 2009 بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، ثم أصدرت مذكرة ثانية في 12 يوليو 2010 أضافت ثلاث تهم بالإبادة الجماعية.

وتشمل القضية أمام المحكمة خمس تهم بجرائم ضد الإنسانية وتهمتين بجرائم حرب وثلاث تهم بالإبادة الجماعية، مرتبطة بأحداث دارفور بين 2003 و2008.

وتوضح المحكمة أن القضية ستبقى في مرحلة ما قبل المحاكمة إلى حين توقيف البشير ونقله إلى مقرها في لاهاي.

وتولى البشير  السلطة بعد انقلاب عام 1989، واستمر في الحكم قرابة ثلاثة عقود قبل إطاحته في أبريل 2019 عقب أشهر من الاحتجاجات، كما خضع داخل السودان لمحاكمات في قضايا عدة، بينما توقفت محاكمته المتعلقة بانقلاب 1989 بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023.

ملياردير مصري يثير تفاعلا بتعليقه على تصريحات حميدتي بشأن إعادة بناء السودان

اقرأ المزيد