رفضت قيادات من عشيرة حوادلي في الصومال إجراء انتخابات ولاية هيرشبيلي دون اتفاق على تقاسم السلطة، بالتزامن مع إعلان حركة الشباب التوصل إلى تفاهم مع أعيان من العشيرة لوقف القتال في أجزاء من إقليم هيران، دون تحقق مستقل من بنوده أو نطاق تمثيل المشاركين فيه.
ويتركز الخلاف على دعم حزب العدالة والتضامن، الذي يقوده الرئيس حسن شيخ محمود، ترشح رئيس الولاية علي عبد الله حسين غودلاوي لولاية جديدة.
واتهم نائب رئيس الولاية يوسف دبغيد الرئيس بالتراجع عن تفاهم سابق يمنح حوادلي رئاسة هيرشبيلي، التي تضم إقليمي هيران وشبيلي الوسطى.
ورغم الاعتراضات، جرى الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس الولاية والمجالس المحلية يوم 30 سبتمبر. وأعلنت لجنة الانتخابات فوز حزب الرئيس بـ78 من أصل 99 مقعدا في مجلس الولاية، و158 من أصل 222 مقعدا في المجالس المحلية، بعد التصويت في عشر مناطق.
ولا تتبنى جميع قيادات حوادلي موقف المقاطعة؛ إذ أعلن مجلس سياسي من العشيرة، برئاسة رئيس هيرشبيلي السابق علي عبد الله أوسوبلي، دعم غودلاوي والمشاركة في الانتخابات. في المقابل، شهدت مدينة بلدوين احتجاجات تطالب بتسوية الخلاف على التمثيل السياسي قبل إجراء التصويت.
وأعلنت حركة الشباب في 3 أكتوبر عقد اجتماع في محاس مع أعيان ومقاتلين سابقين من العشيرة، قالت إنه انتهى باتفاق لوقف المواجهات.
ونشرت وسائل إعلام مرتبطة بالحركة صورا وتسجيلا للاجتماع، بينما بقيت هوية الموقعين ومدى تمثيلهم لحوادلي غير واضحة في التقارير المتاحة.
وكان مقاتلون عشائريون من حوادلي، ضمن قوات «ماعويسلي» المحلية، شاركوا إلى جانب الجيش في الحملة على حركة الشباب منذ منتصف 2022.
وسجل مشروع رصد النزاعات أكليد مشاركة المقاتلين العشائريين في 30 معركة ضد الحركة خلال ذلك العام، مع نشاط بارز في هيران.
وعلى المستوى الوطني، دعا الرئيس السابق شريف شيخ أحمد إلى حسم الخلافات الانتخابية والدستورية بالحوار، واتهم الحكومة باستخدام المؤسسات الأمنية للضغط على المعارضة.
وتدافع السلطات عن الانتقال إلى الاقتراع المباشر، بينما يستمر النزاع حول الإطار الانتخابي ومدة ولاية المؤسسات بعد التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان في 4 مارس ووقعها الرئيس في 8 مارس 2026.
الجزائر تقلب الطاولة على أوغندا وتحقق فوزها الأول في تصفيات مونديال 2026
