14 أغسطس 2026

سُجلت 11 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي في مواقع نزوح بمحلية طويلة شمال دارفور، وسط مخاوف من اتساع رقعة المرض.

وأفادت مصادر صحية، الأمس الخميس، بأن عدد حالات التهاب الكبد الوبائي المسجلة في مواقع النزوح بمحلية طويلة بلغ 11 حالة على الأقل، مع ترجيحات بأن يكون العدد الفعلي أكبر، بسبب صعوبة حصر الإصابات وتتبع انتقال العدوى في المناطق المكتظة.

وقال مصدر صحي إن الظروف المعيشية الصعبة داخل مواقع النزوح، خصوصاً نقص مصادر المياه النظيفة وارتفاع الكثافة السكانية وضعف الخدمات الطبية، توفر بيئة مواتية لانتشار الأمراض المعدية، وفي مقدمتها التهاب الكبد الوبائي.

وكشف مصدر صحي آخر عن انتشار عدة أمراض داخل مواقع النزوح، بينها الكوليرا والتهاب الكبد الوبائي والسل، مشيراً إلى تسجيل إصابات في مخيمات طويلة العمدة ودالي ودبة نايرة الجديدة.

وسجل المركز الصحي في مخيم دبة نايرة حالتي إصابة بالتهاب الكبد الوبائي من النوع “ج”، وفق المصدر، قبل نقل المصابين إلى مستشفى منظمة أطباء بلا حدود لاستكمال الرعاية الطبية وتلقي العلاج.

وتأتي هذه التطورات بعد تحذير أطلقته المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، الثلاثاء الماضي، بشأن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية داخل المخيمات، مع انتشار الأمراض ونقص الغذاء والأدوية ومحدودية الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الرعاية الصحية.

وتضم محلية طويلة مئات الآلاف من النازحين الذين فروا من مدينة الفاشر ومناطق أخرى في شمال دارفور، هرباً من القتال والتصعيد العسكري خلال الأشهر الماضية. وأدى وصول موجات جديدة من النازحين إلى زيادة الضغط على البنية الخدمية المحدودة، في وقت لا تزال فيه المساعدات الإنسانية غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وتفاقم ظروف الاكتظاظ وضعف شبكات الصرف الصحي ونقص مياه الشرب مخاطر انتقال الأمراض المعدية داخل المخيمات، فيما زاد موسم الأمطار من صعوبة الوضع بعدما تسببت الأمطار في تضرر مئات المساكن والخيام.

وأثارت هذه الظروف مخاوف من تفشي مزيد من الأمراض والأوبئة بين النازحين، في ظل محدودية الإمكانات الصحية وتزايد أعداد الوافدين إلى مواقع النزوح.

توتر دبلوماسي بين السودان والولايات المتحدة بعد إلغاء اجتماع القاهرة التشاوري

اقرأ المزيد