14 أغسطس 2026

اعتبرت مصر استهداف ناقلتي “أدنوك” في مضيق هرمز تهديداً لأمن الملاحة، مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات وداعية إلى خفض التصعيد.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، إن استهداف ناقلتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” أثناء عبورهما مضيق هرمز يمثل تهديداً لأمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية حركة السفن.

وجاء الموقف المصري غداة هجوم على الناقلتين، اتهمت الإمارات إيران بتنفيذه، في ثاني حادث يستهدف ناقلات تابعة للشركة خلال أقل من أسبوع، بعد هجوم مماثل بصاروخ في 8 أغسطس الجاري.

وأدانت الخارجية المصرية “بأشد العبارات” الهجوم، مؤكدة أن استهداف السفينتين يشكل تهديداً لأحد أهم الممرات المائية الدولية.

وأكدت القاهرة “تضامنها الكامل مع الإمارات”، ودعت إلى وقف جميع الأعمال التي من شأنها تهديد أمن وسلامة الملاحة الدولية أو تعريض السفن والمنشآت المدنية للخطر.

كما شددت على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

من جانبها، طالبت الخارجية الإماراتية طهران بوقف الهجمات وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون شروط.

ويشهد المضيق توتراً متصاعداً على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تأثير الاضطرابات الأمنية على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب المعطيات الواردة، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير حرباً على إيران، وردت طهران بهجمات استهدفت أهدافاً أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وبين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف “منشآت ومعدات عسكرية أمريكية” في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن توفير ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، غير أن المذكرة تعثرت بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق.

اتحاد الكرة المصري يجدد عقد حسام حسن رسمياً

اقرأ المزيد