07 سبتمبر 2026

أثارت تقارير عن زيارات وفود من قوات الدعم السريع السودانية إلى إسرائيل مخاوف محلية من اتساع نطاق الحرب المستمرة بين الجيش والدعم السريع منذ 2023.

وذكر موقع “أفريكا إنتليجنس” أن مسؤولين كباراً في قوات الدعم السريع حافظوا على قنوات اتصال سرية مع إسرائيل، وأن وفدين زارا تل أبيب في مايو 2025 وفبراير 2026، والتقيا مسؤولين في وزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وبحسب التقرير، ضم الوفد الأول عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وشقيقهما القوني حمدان دقلو، فيما عاد الاثنان إلى إسرائيل خلال الزيارة الثانية برفقة المستشار القانوني للقوات.

وأشار التقرير إلى مزاعم بشأن نقل تقنيات ومعدات للمراقبة إلى جهات مرتبطة بالدعم السريع، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي من الحكومة السودانية، كما لم ترد قوات الدعم السريع على طلبات للتعليق.

ويرى باحثون ومحللون سودانيون أن التحركات، في حال صحتها، قد ترتبط بمحاولات الحصول على دعم عسكري ولوجستي، في ظل الخسائر التي تكبدتها قوات الدعم السريع خلال المعارك الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مقترح أمريكي أمام الأمم المتحدة لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل كامل السودان، بدعوى مخاطر امتداد الصراع إلى دول المنطقة.

وتعود الاتصالات السودانية الإسرائيلية العلنية إلى ما بعد سقوط نظام عمر البشير عام 2019، عندما التقى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا عام 2020، قبل توقيع السودان إعلان نيات ضمن “اتفاقيات أبراهام” في 2021.

خبير مصري: استمرار تخزين المياه في سد النهضة يهدد الأمن المائي

اقرأ المزيد