07 سبتمبر 2026

كشفت بعثة أثرية مصرية عن مقبرة مسؤول بارز من عصر الدولة القديمة في سقارة، حمل لقب “حافظ أسرار المراسيم الملكية”.

وتعود المقبرة إلى مسؤول يدعى سخنتيو-بتاح، وشُيدت خلال أواخر الأسرة الخامسة أو بدايات السادسة، قبل نحو 4350 عاماً، وفق نتائج تحليل عناصرها المعمارية والنقوش.

وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية إن صاحب المقبرة حمل، إلى جانب لقبه الرئيسي، ألقاباً إدارية رفيعة بينها “المشرف على جميع أعمال الملك” و”المشرف على الوثائق الملكية”.

وعثر فريق التنقيب داخل المقبرة على مائدة قرابين وحوض للتطهير وبابين وهميين، إضافة إلى أكثر من 100 تمثال من تماثيل “الشبتي”، وتمثال خشبي على هيئة صقر، وبقايا من مادة “الكارتوناج” المستخدمة في تغليف المومياوات.

وأوضحت عالمة المصريات آن ميسي روث أن لقب “حافظ أسرار المراسيم الملكية” يرجح أن يكون منصباً إدارياً مرتبطاً بالوثائق الملكية والكتبة، ويشير إلى امتلاك صاحبه صلاحية الاطلاع على معلومات سرية.

ولم يعثر الباحثون حتى الآن على مومياء سخنتيو-بتاح أو ما يحدد هويته الجسدية، فيما يضيف الاكتشاف مقبرة جديدة إلى سلسلة الاكتشافات الأثرية المتواصلة في منطقة سقارة.

استبعاد لاعبة مصرية من أولمبياد باريس بسبب زيادة مفاجئة في وزنها

اقرأ المزيد