07 مايو 2026

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا دعا إلى تكثيف الجهود الرامية إلى حماية المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، مؤكداً أنها تشكل جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية وأحد ركائز التنمية المستدامة.

وجاءت هذه الدعوة خلال زيارة ميدانية نُفذت بالتعاون مع السفير الفرنسي في ليبيا تييري فالا إلى مدينة شحات الأثرية، حيث جرى التأكيد على أهمية صون المواقع التاريخية الممتدة من قورينا إلى غدامس، نظراً لقيمتها الحضارية والتاريخية التي تعكس تنوع ليبيا الثقافي.

وأكد المشاركون في الزيارة أن التراث الثقافي لا يقتصر على كونه معالم تاريخية فحسب، بل يمثل عنصراً محورياً في تعزيز الهوية المجتمعية ودعم التنمية المحلية عبر الحفاظ على الإرث التاريخي للأجيال القادمة.

وأعرب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تقديره للتعاون القائم مع الحكومة الفرنسية في هذا المجال، مشدداً على استمرار الشراكة الدولية لدعم جهود حماية وصون التراث الثقافي الليبي.

الاتحاد الليبي يفعّل بند شراء “كهربا” وينهي مسيرته مع الأهلي المصري

اقرأ المزيد