انضمت قوة تضم نحو 200 عنصر من قوات الدعم السريع إلى الجيش السوداني بعد وصولها إلى مدينة أم درمان، ويتقدم المجموعة أبوبكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة التابعة للدعم السريع في شمال كردفان ومناطق حمرة الشيخ والمثلث.
وأعلنت المجموعة انتقالها بكامل تسليحها إلى صفوف القوات المسلحة، واستعداد أفرادها للمشاركة في العمليات إلى جانب الجيش والقوات المشتركة والتشكيلات المتحالفة معه، واستقبلت القوة وحدات من الجيش وعناصر من مجلس الصحوة الثوري الذي يقوده موسى هلال.
وقال دحلوب إن المجموعة قررت مغادرة الدعم السريع بعد مراجعة موقفها من الحرب، ودعا عناصر وقيادات أخرى إلى اتخاذ الخطوة نفسها.
وسبق لدحلوب أن ظهر خلال أغسطس برفقة القياديين مصطفى آدم حسين وأبوبكر علي جادو بعد إعلان انشقاقهم ولقائهم موسى هلال.
وتأتي المجموعة الجديدة ضمن سلسلة انشقاقات سجلتها قوات الدعم السريع خلال الأشهر الأخيرة، وفي أغسطس الحالي أعلن الجيش انضمام 318 عنصر بينهم أربعة ضباط وصلوا إلى مدينة الدبة في الولاية الشمالية على متن نحو 50 مركبة قتالية، إلى جانب مجموعة أخرى ضمت 270 عنصر بينهم 21 قائد ميداني، وقوة من 45 مقاتل من منطقة بارا. ولا توجد إحصائية رسمية موحدة لعدد المنشقين منذ بداية الحرب.
وتكتسب مغادرة القوة أهميتها من ارتباط قائدها بشمال كردفان، التي تشهد مواجهات متواصلة بين الطرفين.
وفي 13 أغسطس الجاري أعلن الجيش التصدي لهجوم للدعم السريع على جبرة الشيخ قال إن القوة المشاركة فيه تجاوزت 250 عربة قتالية، بينما شهدت مناطق جنوب غربي الأبيض اشتباكات جديدة في اليوم التالي.
وتتركز المعارك خلال الأشهر الأخيرة بصورة متزايدة في إقليم كردفان بعد انتقال جانب من ثقل المواجهات من الخرطوم، بينما أعلن الجيش بنهاية يوليو السيطرة على خمس مناطق في الإقليم كانت تستخدم في خطوط الإمداد وتخزين الأسلحة خلال نحو ثلاثة أعوام من الحرب.
تقارير مروعة من دارفور: 25 ألف طفل قتلوا و45 تعرضوا للاغتصاب خلال الحرب
