21 أبريل 2026

الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي دعا إلى تعزيز التعاون بين دول غرب إفريقيا لمواجهة التهديدات في منطقة الساحل، مؤكداً أن المخاطر العابرة للحدود تتطلب استجابة جماعية بدل الاعتماد على الجهود الوطنية المنفردة.

وجاءت تصريحات الرئيس فاي خلال مشاركته في المناقشة رفيعة المستوى ضمن الدورة العاشرة من منتدى داكار الدولي للسلام والأمن في إفريقيا، حيث شدد على أن التحديات الأمنية في المنطقة مترابطة بشكل مباشر بين دول الجوار.

وأوضح الرئيس السنغالي أن أي تهديد أمني في دولة مثل مالي ينعكس على السنغال، كما أن الاضطرابات في موريتانيا أو غيرها تمتد آثارها إلى الدول المجاورة، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني الإقليمي وتداخل تأثيراته.

وحذّر فاي من أن الاعتماد على الاستجابة الوطنية فقط في مواجهة الإرهاب داخل مالي لن يكون كافياً لاحتواء الظاهرة، مشيراً إلى ضرورة منع تحول بعض المناطق إلى ملاذات آمنة تستخدمها الجماعات المسلحة كقواعد خلفية.

وأكد الرئيس السنغالي أهمية الموازنة بين متطلبات السيادة الوطنية ومتطلبات العمل الإقليمي المشترك، داعياً إلى تعزيز الرقابة الداخلية إلى جانب تقوية التنسيق بين الدول لضمان فعالية أكبر في مواجهة التحديات الأمنية.

ودعا إلى تبني مقاربة شاملة تشمل العمل العسكري، وتعزيز مراقبة الحدود، وتكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى تنفيذ عمليات مشتركة بين قوات الدفاع والأمن في الدول المعنية.

وأشار إلى أن هذه الأدوات مجتمعة تمثل أساساً ضرورياً لأي استراتيجية ناجحة لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، التي تواجه تحديات أمنية متزايدة خلال السنوات الأخيرة.

يُذكر أن منتدى داكار الدولي للسلام والأمن في إفريقيا يُعد منصة سنوية تجمع قادة وخبراء لمناقشة أبرز التحديات الأمنية في القارة، وبحث سبل تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي.

منتخب ليبيا للميني فوتبول يكتسح السنغال بسباعية ويتصدر مجموعته في كأس إفريقيا

اقرأ المزيد