21 أبريل 2026

جماعة “بوكو حرام” الإرهابية هددت بإعدام 416 رهينة تحتجزهم في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، ما لم تُلبَّ مطالبها خلال مهلة 72 ساعة، في تطور أثار حالة واسعة من الذعر بين السكان، خاصة أسر المختطفين.

وأظهر مقطع فيديو متداول، نشرته صحيفة “ديلي بوست” النيجيرية، متحدثاً ملثماً باسم الجماعة وهو يلوّح بتنفيذ عمليات قتل جماعي بحق المحتجزين، بينهم نساء وأطفال، في حال عدم الاستجابة للمطالب ضمن المهلة المحددة.

وأعلن المتحدث، الذي تحدث بلغة الهوسا، أن الجماعة تحتجز 416 رهينة، داعياً إلى تحرك عاجل قبل انقضاء الوقت، وموجهاً رسالة إلى “تحالف شباب جنوب بورنو” والحكومة النيجيرية، التي قال إن الجماعة لا تعترف بها.

وأكد المتحدث في التسجيل أن المهلة المحددة هي “الأولى والأخيرة”، مهدداً بتوزيع النساء والأطفال على مواقع مختلفة إذا لم تُنفذ المطالب، ومشدداً على أن الجماعة حسمت قرارها بهذا الشأن.

وطالبت الجماعة، وفق بيانات سابقة، بدفع فدية قدرها 5 مليارات نايرا نيجيرية، ما يعادل أكثر من 3.7 مليون دولار، مقابل الإفراج عن المختطفين، في وقت لم تُسفر فيه وساطات محلية عن نتائج ملموسة حتى الآن.

ودعا “تحالف شباب جنوب بورنو” السلطات النيجيرية إلى تدخل عاجل عقب التهديدات، لإنقاذ النساء والأطفال المختطفين من مجتمع نغوشي بولاية بورنو، محذراً من خطورة الموقف الإنساني.

وأوضح التحالف في بيان صحافي أنه تلقى معلومات تؤكد إصدار “بوكو حرام” إنذاراً نهائياً مدته 72 ساعة، مشيراً إلى أن وساطة يقودها رئيسه سامايلا إبراهيم كايغاما تضمنت نقل مطالب الجماعة، بما فيها الفدية وشروط الإفراج.

وناشد التحالف الرئيس بولا أحمد تينوبو، ونائبه كاشيم شتيما، وحاكم بورنو باباغانا أومارا زولوم، إلى جانب شخصيات اقتصادية بارزة مثل أليكو دانغوتي وعبد الصمد ربيع، التدخل العاجل لإنقاذ الرهائن.

وشدد البيان على أن القضية تمثل أزمة إنسانية ملحة تتطلب تحركاً فورياً وتكاتفاً واسعاً، داعياً جميع الأطراف القادرة إلى استخدام الوسائل القانونية المتاحة لضمان الإفراج عن المختطفين.

وتواصل عمليات الخطف الجماعي في نيجيريا تشكيل أحد أبرز مصادر تمويل الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، رغم القوانين التي تحظر دفع الفدية، وتأكيد السلطات عدم مشاركتها في أي عمليات دفع للإفراج عن الرهائن.

نيجيريا تتجاهل تهديدات ترامب وتطرح سندات يورو بـ2.25 مليار دولار

اقرأ المزيد