25 أبريل 2026

أعربت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن رفضها قرار السلطات تعليق نشاطها لمدة شهر، معتبرة الإجراء “تعسفيا وخطيرا” ويمس بحرية العمل المدني في تونس.

وفي بيان صدر عنها، شددت الرابطة على أن القرار يشكل انتهاكا واضحا لحرية التنظيم والعمل الجمعياتي، معتبرة أنه يمس أحد أبرز المكاسب الديمقراطية التي تحققت في البلاد خلال العقود الماضية.

وأكدت الرابطة أنها ستلجأ إلى الطعن القانوني في القرار، مع مواصلة أنشطتها في الدفاع عن ضحايا الانتهاكات، مشددة على أن الضغوط لن تثنيها عن أداء دورها الحقوقي.

ورأت المنظمة الحقوقية أن هذا الإجراء لا يمكن فصله عن سياق عام يتسم، بحسب وصفها، بتزايد الضغوط على المجتمع المدني وتضييق المساحة أمام الأصوات المستقلة، في إشارة إلى سلسلة قرارات مماثلة طالت جمعيات تنشط في مجالات مختلفة خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي قرار تعليق النشاط في وقت تواصل فيه السلطات التونسية مراجعة مصادر تمويل عدد من منظمات المجتمع المدني، وهي خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن مستقبل الحريات العامة في البلاد.

مصرع 9 وفقدان 6 آخرين إثر غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل التونسية

اقرأ المزيد