25 أبريل 2026

شهدت تونس، أمس الجمعة، تحركا احتجاجيا شارك فيه عشرات النشطاء والصحافيين في العاصمة، تضامنا مع الإعلامي مراد الزغيدي، الموقوف منذ عام 2024 على خلفية اتهامات تتعلق بـ”تبييض الأموال” و”التهرب الضريبي”.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات داعمة لحرية الصحافة، من بينها “الحرية للصحافة التونسية” و”لا للتضييق على الصحافيين”، إلى جانب لافتات تطالب بحماية العمل الإعلامي واستقلاليته.

وتأتي هذه التحركات في وقت تستعد فيه محكمة الاستئناف لإعادة النظر في قضية الزغيدي وزميله برهان بسيس، بعد صدور حكم ابتدائي بحقهما بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف في يناير الماضي.

من جهته، حذر رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، زياد دبّار، من تدهور وضع حرية الإعلام، معتبرا أن القطاع يواجه “مرحلة حرجة”، كما أشار إلى مخاوف من إغلاق منصة إعلامية مستقلة خلال جلسة قضائية مرتقبة.

وفي السياق ذاته، اعتبر حمة الهمامي، أن ما يجري يعكس توجهاً نحو تقليص المجال السياسي والمدني، محذرا من تداعيات ذلك على الحياة العامة.

وكان الزغيدي وبسيس قد أوقفا في مايو 2024 على خلفية تصريحات إعلامية انتقدت السلطة، قبل أن تصدر بحقهما أحكام بالسجن خُففت لاحقا بموجب مرسوم يتعلق بمكافحة “الأخبار الزائفة”، وهو نص أثار جدلا واسعا بسبب تأويلاته.

ورغم انتهاء مدة العقوبة المخففة، استمر توقيفهما على ذمة قضايا مالية، في وقت تتصاعد فيه انتقادات منظمات حقوقية محلية ودولية لما تصفه بتراجع الحريات منذ الإجراءات الاستثنائية التي أقرها الرئيس قيس سعيّد في عام 2021.

تونس والسعودية توقعان مذكرة تفاهم لزيادة الاستثمارات

اقرأ المزيد