25 مايو 2026

أعلن الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني جديد في إقليم النيل الأزرق، بعد سيطرته على منطقة “البركة” جنوبي الإقليم، في خطوة تقربه من مدينة الكرمك ذات الأهمية الاستراتيجية قرب الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.

وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، في بيان، إن القوات المسلحة والقوات المساندة نفذت عملية عسكرية في منطقة البركة، أسفرت عن استعادة السيطرة عليها بالكامل، بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع وعناصر من الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو.

وبحسب البيان، تمكنت القوات السودانية من إلحاق خسائر بشرية ومادية بالقوات المناوئة، إلى جانب تدمير معدات عسكرية والاستيلاء على أخرى، ضمن عمليات وصفتها القيادة بأنها تهدف إلى تأمين المنطقة وتعزيز السيطرة على المحاور الحدودية.

ويأتي هذا التطور بعد أشهر من تصاعد القتال في إقليم النيل الأزرق، حيث شهدت الجبهة منذ مارس الماضي معارك متواصلة، تمكنت خلالها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية من السيطرة على مدينة الكرمك وعدد من المناطق المحيطة بها.

وتحظى جبهة النيل الأزرق بأهمية عسكرية وجغرافية خاصة، بسبب موقعها الحدودي الحساس مع إثيوبيا وجنوب السودان، وما تمثله من ممر محتمل لحركة القوات وعمليات التهريب والأنشطة العابرة للحدود.

وأكد الجيش أن عملياته في المنطقة تأتي في إطار خطة أوسع لإعادة بسط الأمن والاستقرار في جنوب شرقي السودان، والحد من أنشطة التهريب وتجارة البشر التي تنشط في المناطق الحدودية.

وتزامن التصعيد العسكري في النيل الأزرق مع اتهامات سودانية لإثيوبيا بالتورط في تغذية النزاع، من خلال السماح باستخدام مهابط داخل أراضيها لإطلاق طائرات مسيّرة تستهدف منشآت ومواقع داخل السودان، وهي اتهامات نفتها أديس أبابا.

المبعوث الأميركي يدعو الجيش السوداني للتوقيع على مدونة سلوك للحد من الانتهاكات

اقرأ المزيد