25 أغسطس 2026

هزت جريمة مقتل طفل يبلغ خمس سنوات والعثور على جثته متفحمة في غابة بوعينان بولاية البليدة، الرأي العام في الجزائر.

وقالت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة، في بيان، إن الجثة عُثر عليها في 23 أغسطس، مشيرة إلى فتح تحقيق في ملابسات القضية تحت إشراف نيابة محكمة بوفاريك.

ونشرت مصالح الدرك صورة شخص قالت إنه مشتبه به في ارتكاب جناية القتل العمدي والتنكيل بجثة قاصر من خلال الحرق.

وحدد البيان المشتبه به بالأحرف الأولى من اسمه (ح. أ)، داعياً كل من يملك معلومات بشأن مكان وجوده إلى إبلاغ أقرب فرقة للدرك الوطني أو مكتب وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك.

وأثار نداء الدرك تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون صورة المشتبه به ودعوا إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للمساعدة في الوصول إليه.

ولم تكشف السلطات عن تفاصيل إضافية بشأن ظروف مقتل الطفل أو دوافع الجريمة، فيما تتواصل التحقيقات القضائية لكشف ملابساتها وتحديد المسؤوليات.

وأثارت القضية صدمة واسعة في الجزائر، خصوصاً بسبب سن الضحية وطريقة العثور على جثته، وسط اهتمام شعبي بعمليات البحث عن الأطفال المختفين وجرائم قتل القاصرين.

حملة في الجزائر لضبط ملابس نسائية خطيرة على الصحة منتشرة من الأسواق

اقرأ المزيد