17 يوليو 2026

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر أن شرارة كهربائية صدرت من مكيف هوائي تسببت في الحريق الذي اندلع داخل مؤسسة الطفولة المسعفة في بلدية المحمدية شرقي العاصمة، صباح أمس الخميس، وأسفر الحادث عن وفاة 11 شخصا، بينهم مربية تبلغ 52 عاما، وإصابة 19 آخرين.

وخلص خبراء الشرطة العلمية وتقنيو مسرح الجريمة إلى أن الشرارة انطلقت من مكيف داخل غرفة في الطابق الأول، بعد تشغيله من دون توقف خلال موجة ارتفاع درجات الحرارة، وأبقت السلطات التحقيق مفتوحا لاستكمال تحديد ملابسات انتشار النيران داخل المنشأة.

وبدأ الحريق عند الساعة الثالثة والنصف فجرا داخل مبنى مؤلف من طابقين، ودفعت الحماية المدنية بعشر شاحنات إطفاء و16 سيارة إسعاف، بينما سجلت بين المصابين 10 حالات حروق و9 حالات مرتبطة باستنشاق الدخان أو الصدمة، كما أخلت فرق الإنقاذ 5 أطفال من ذوي القدرة المحدودة على الحركة.

ونقل عدد من المصابين إلى مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة لتلقي العلاج، فيما أعلنت إدارة المستشفى توفير الفرق والوسائل الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات التي وصلت من المؤسسة.

وشارك الوزير الأول سيفي غريب وأعضاء من الحكومة في تشييع الضحايا بمقبرة سيدي رزين في بلدية براقي مساء أمس الخميس، بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون، كما زار غريب المصابين في مستشفى زرالدة ومستشفى مصطفى باشا في العاصمة.

ووقع الحريق خلال موجة حر شملت مناطق واسعة من الجزائر ورفعت عدد تدخلات فرق الإطفاء.

وسجلت الحماية المدنية إخماد 913 حريقا في أنحاء البلاد بين 8 و15 يوليو، شملت حرائق غابات وأحراش ومنشآت، قبل حادث المحمدية بيوم واحد.

مهرجان الجونة السينمائي يكرم مشروع فيلم “العساس” للمخرج الليبي مهند الأمين

اقرأ المزيد