17 يوليو 2026

أعادت صحيفة “إيل فوليو” الإيطالية فتح ملف صحة الرئيس التونسي قيس سعيد، بعد نشرها تقريرا اليوم الجمعة 2026 زعمت فيه تعرضه لأزمة قلبية استدعت نقله إلى المستشفى العسكري وإجراء عملية عاجلة.

ونسبت الصحيفة معلوماتها إلى مصادر لم تكشف هويتها، من دون إرفاق التقرير ببيان طبي أو وثائق تثبت دخول الرئيس إلى المستشفى.

ولم تعلن مؤسسات الدولة التونسية حتى وقت النشر موقفا من الرواية المتداولة، كما لم يظهر تأكيد مستقل لها في وكالات الأنباء الدولية الكبرى.

ويأتي التقرير بعد نحو 11 يوما من آخر نشاط رسمي منشور للرئيس، وتظهر صفحة الرئاسة التونسية لقاءات أجراها سعيد يوم 6 يوليو الجاري مع مسؤولين وسفراء، بينما تعود آخر زيارة ميدانية معلنة إلى مساء 5 يوليو في منطقتي حي الانطلاقة والمنيهلة.

وسبق للصحيفة نفسها أن نشرت في مايو الماضي تقريرا عن نقاشات داخل أوساط إيطالية بشأن مرحلة ما بعد قيس سعيد، وطرحت اسم رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي ضمن الشخصيات المحتملة.

ورد الغريبي وقتها بنفي وجود خطة للترشح إلى الرئاسة، قبل أن يؤكد لاحقا حقه القانوني في خوض الانتخابات متى اتخذ قرارا بذلك.

وينظم دستور 2022 التعامل مع تعذر الرئيس عن أداء مهامه، وينص الفصل 107 على تفويض الاختصاصات بصورة مؤقتة إلى رئيس الحكومة، باستثناء حل مجلس نواب الشعب أو المجلس الوطني للجهات والأقاليم.

كما ينص الفصل 109 على تولي رئيس المحكمة الدستورية الرئاسة بصورة مؤقتة لمدة تتراوح بين 45 و90 يوما عند الشغور النهائي.

تنظيم بطولة شمال إفريقيا لأندية السيدات في تونس بعد اعتذار المغرب

اقرأ المزيد