08 أغسطس 2026

دخلت بلديتا صرمان وصبراتة في خلاف محلي غرب ليبيا بعد إغلاق محتجين قادمين من صبراتة طرقا عند الحدود الإدارية لصرمان خلال تحرك مرتبط بانقطاع الكهرباء، وسط أزمة مستمرة في شبكة الطاقة دفعت مدنا عدة إلى احتجاجات وإغلاق طرق خلال الأسابيع الماضية.

وقال المجلس البلدي في صرمان إن موقع الإغلاق يقع ضمن نطاقه الإداري، مشيرا إلى أن التحرك ربما جاء نتيجة خطأ في تحديد الموقع.

وأكد أن متابعة الحدود الإدارية تقع ضمن اختصاصه بالتنسيق مع الجهات المعنية، وأن التعامل مع أي تجاوز سيكون وفق الإجراءات القانونية والتنظيمية.

وربطت البلدية الحادث بأزمة انقطاع الكهرباء وطرح الأحمال التي تشمل مدنا ليبية عدة، ودعت إلى عدم تحويل الخلاف الخدمي إلى توتر بين المناطق. ويأتي موقف صرمان بعد احتجاجات شهدتها مناطق في غرب ليبيا خلال الأسابيع الأخيرة بسبب زيادة ساعات انقطاع التيار بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

وكانت صرمان وصبراتة ضمن ثماني بلديات في الساحل الغربي أصدرت في 23 يوليو الماضي بيانا مشتركا طالبت فيه الشركة العامة للكهرباء بتوزيع طرح الأحمال وفق معايير موحدة، وتسريع صيانة الشبكة وتوفير المحولات والكوابل ومعدات الصيانة. وضمت القائمة أيضا العجيلات والجديدة وزوارة والجميل والمنشية ورقدالين.

وتصاعدت أزمة الكهرباء في ليبيا خلال يوليو بعد فقدان الشبكة نحو 1350 ميغاواط من القدرة الإنتاجية يوم 18 يوليو الفائت نتيجة خروج محطات توليد رئيسية عن الخدمة، ما أدى إلى انقطاع واسع في مناطق مختلفة من البلاد.

وكانت الشركة العامة للكهرباء أعلنت في يونيو فقدان أكثر من 1000 ميغاواط بسبب نقص إمدادات الوقود والغاز اللازمة لتشغيل محطات التوليد.

وسجلت بعض المدن الليبية خلال بداية يوليو الماضي فترات انقطاع تجاوزت ثماني ساعات يوميا، بحسب وكالة الأنباء الليبية، قبل أن تمتد الاحتجاجات لاحقا إلى طرابلس وجنزور ومناطق أخرى مع استمرار الضغط على الشبكة خلال فصل الصيف.

قيود جديدة على دخول رعايا أربع دول إفريقية إلى ليبيا

اقرأ المزيد