31 مايو 2026

أثار قرار جزائري بمنع مظاهر الاحتفال بالتخرج داخل الجامعات جدلاً واسعاً بين الطلبة والأساتذة، بين من اعتبره حفاظاً على الطابع الأكاديمي ومن رآه مبالغاً فيه.

وأصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعليمات جديدة تمنع تنظيم حفلات التخرج داخل الحرم الجامعي، بما في ذلك توزيع الحلويات والمشروبات، وإشعال الألعاب النارية والمفرقعات، وتشغيل الموسيقى أو إقامة أي مظاهر احتفالية داخل القاعات والفضاءات الجامعية.

كما شملت الإجراءات منع حجز القاعات لمناقشة مذكرات التخرج في مرحلتي الليسانس والماستر، مع تحديد عدد مرافقي الطالب بخمسة أشخاص كحد أقصى، وحظر اصطحاب الأطفال الصغار إلى جلسات المناقشة.

وأكدت الوزارة أن هذه التدابير تهدف إلى ضمان السير الحسن للأنشطة الجامعية والحفاظ على الطابع الأكاديمي للمؤسسات التعليمية، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين.

وأثار القرار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الجامعية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى مؤيدوه أنه يضع حداً لمظاهر الاحتفال المبالغ فيها التي قد تؤثر على سير المناقشات وهيبة الجامعة.

في المقابل، اعتبر معارضون أن الإجراءات مشددة أكثر من اللازم، خاصة أن حفلات التخرج تمثل مناسبة استثنائية للطلبة وعائلاتهم بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد.

وأوضح المختص التربوي عمار بلحسن أن الجامعة من حقها تنظيم الفضاء الأكاديمي بما يحفظ طبيعته العلمية، مشيراً إلى أن الوزارة ربما رصدت تجاوزات دفعتها إلى تشديد الضوابط خلال مناقشات التخرج.

وأضاف أن بإمكان الطلبة الاحتفال بهذه المناسبة خارج أسوار الجامعة، مع الاكتفاء بحضور الأسرة خلال جلسات المناقشة الرسمية.

مجلس الأمن يحدد اجتماعا طارئا بعد قرار محكمة العدل الدولية بشأن الحرب في غزة

اقرأ المزيد