01 أغسطس 2026

قتل 14 عنصرا من قوات الدفاع والأمن في النيجر، أمس الجمعة، إثر هجوم مسلح استهدف موقعا للحرس الوطني قرب مدينة نغيغمي في إقليم ديفا، أعقبه كمين لقوة عسكرية تحركت لدعم الموقع وملاحقة المهاجمين.

بدأ الهجوم نحو الساعة التاسعة والنصف صباحا قرب مقبرة المدينة، قبل أن تنسحب المجموعة المسلحة باتجاه الجنوب الغربي.

وتحركت تعزيزات عسكرية خلف المهاجمين، لكنها تعرضت لكمين على مسافة تقارب كيلومترا واحدا من موقع الحرس الوطني، بحسب المعلومات الأولية المتداولة عن العملية.

وتشير الحصيلة الأولية إلى مقتل 10 جنود من القوات المسلحة، بينهم ضابط، وأربعة من عناصر الحرس الوطني، إلى جانب إصابة أربعة حراس بجروح، حالة أحدهم حرجة، ولم تنشر وزارة الدفاع النيجرية بيانا مفصلا يحدد العدد النهائي للضحايا أو الخسائر في صفوف المهاجمين.

أكدت وكالة الأنباء النيجرية الرسمية وقوع الهجوم ومشاركة حاكم إقليم ديفا، الجنرال محمدو إبراهيم باغادوما، في مراسم دفن عناصر الأمن مساء أمس الجمعة، ونسبت الوكالة العملية إلى مسلحين تابعين لجماعة بوكو حرام، من دون ذكر عدد القتلى في تقريرها.

وتقع نغيغمي قرب الحدود مع تشاد ونيجيريا وفي محيط بحيرة تشاد، حيث تنشط جماعات مرتبطة ببوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.

وأطلقت القوات النيجرية عملية تمشيط في المنطقة بعد انسحاب المهاجمين، بينما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى نشر المعلومات المتاحة.

ويحمل استمرار الهجمات في ديفا تداعيات تتجاوز الخسائر العسكرية، نظرا إلى حجم النزوح في الإقليم، وتظهر بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجود 138 ألفا و450 لاجئا وطالب لجو، إلى جانب 181 ألفا و198 نازحا داخليا في ديفا حتى 30 يونيو 2026، ما يجعل أي تصعيد جديد تهديدا مباشرا لمناطق تضم أكثر من 319 ألف شخص من النازحين واللاجئين.

انسحاب أولى مجموعات الجيش الأمريكي من النيجر

اقرأ المزيد