29 أغسطس 2026

شيّعت الجزائر، الأمس الجمعة، 39 من ضحايا حرائق الغابات التي اجتاحت ولاية جيجل شرقي البلاد، وسط أجواء مهيبة وحضور رسمي وشعبي واسع.

وجرت مراسم تشييع الضحايا ودفنهم عقب صلاة الجمعة، في بلدة الجمعة بني حبيبي غربي ولاية جيجل، حيث احتشد جمع غفير من المواطنين للمشاركة في وداع الضحايا، في مشهد عكس حجم الفاجعة التي خلفتها الحرائق في الولاية.

وحضر مراسم الدفن الوزير الأول سيفي غريب، إلى جانب المواطنين، وسط أجواء من الحزن، فيما بدأت جيجل، المعروفة بلقب “لؤلؤة الساحل”، في التقاط أنفاسها بعد الحرائق التي اجتاحت مناطق منها يومي الأربعاء والخميس.

وخلفت الحرائق حصيلة مفجعة من الضحايا، إلى جانب خسائر قياسية في الممتلكات، بعدما أتت النيران على مساحات وممتلكات في عدد من المناطق المتضررة، ما زاد من حجم الخسائر التي تكبدتها الولاية.

وتأتي مراسم التشييع الجماعي فيما تتجه جهود الولاية إلى لملمة جراحها والتعامل مع آثار الحرائق، بعد يومين من النيران المهولة التي تركت خسائر بشرية ومادية كبيرة.

حملة جزائرية لتثبيت عضوية دائمة لإفريقيا في مجلس الأمن

اقرأ المزيد