30 أغسطس 2026

أعلنت الجزائر إجراء انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية في 28 نوفمبر 2026، بعد أقل من خمسة أشهر على الانتخابات التشريعية.

وجاء الإعلان عقب توقيع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرسوماً رئاسياً يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية، وفقاً لأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.

وبحسب المرسوم، تبدأ المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل، وتستمر حتى الخميس 17 سبتمبر، تمهيداً لاستكمال الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالاقتراع.

وتُجرى الانتخابات المحلية هذه المرة في ظل تقسيم إداري جديد رفع عدد الولايات الجزائرية من 58 إلى 69 ولاية، بعد استحداث 11 ولاية جديدة، هي أفلو، بريكة، القنطرة، بئر العاتر، لعريشة، قصر الشلالة، عين وسارة، مسعد، قصر البخاري، بوسعادة والأبيض سيدي الشيخ.

وانعكس التغيير الإداري على عدد المقاعد الانتخابية، إذ سيتنافس المرشحون على قرابة 28 ألف مقعد في المجالس الشعبية البلدية والولائية، بزيادة تقارب ألف مقعد مقارنة بآخر توزيع انتخابي.

وحدد مرسوم تنفيذي مؤرخ في 24 أغسطس 2026، ونُشر في الجريدة الرسمية، الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها، تطبيقاً لأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.

وعلى مستوى المجالس الشعبية الولائية، ارتفع عدد المقاعد إلى 2855 مقعداً، بزيادة قدرها 851 مقعداً، فيما بلغ مجموع المقاعد في المجالس الشعبية البلدية بالولايات الـ69 نحو 24 ألف مقعد.

وشملت الزيادة عدداً من الولايات، بينها الجزائر العاصمة التي ارتفع عدد المقاعد فيها من 1199 إلى 1289 مقعداً، بزيادة 90 مقعداً، والبليدة التي زادت مقاعدها من 475 إلى 531 مقعداً، بواقع 56 مقعداً إضافياً.

وفي قسنطينة، ارتفع مجموع المقاعد في المجالس الشعبية المحلية من 293 إلى 337 مقعداً، بزيادة 44 مقعداً.

وتأتي الانتخابات المحلية بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 يوليو الماضي، وأعلنت المحكمة الدستورية نتائجها النهائية عقب الفصل في الطعون. وحافظت جبهة التحرير الوطني على المرتبة الأولى بـ91 مقعداً، مقابل 74 مقعداً للتجمع الوطني الديمقراطي.

وحصلت جبهة المستقبل على 56 مقعداً، وحركة مجتمع السلم على 43 مقعداً، وحركة البناء الوطني على 40 مقعداً، فيما حازت قوائم الأحرار 33 مقعداً.

ومع تحديد موعد الانتخابات المحلية، تستعد الأحزاب السياسية والقوائم الحرة للاستحقاق عبر المشاورات الخاصة باختيار المرشحين، في سباق للفوز بمقاعد المجالس البلدية والولائية، التي تمثل المستوى الأقرب إلى المواطنين وتتولى صلاحيات مرتبطة بتسيير الشأن المحلي.

وتكتسب هذه المجالس أهمية سياسية إضافية، نظراً لدورها في تحديد تركيبة مجلس الأمة، الغرفة الثانية للبرلمان الجزائري.

الجزائر تتسلم طائرة برمائية روسية للمشاركة في مهام إطفاء الحرائق

اقرأ المزيد