16 يونيو 2026

جامعة الدول العربية تدين افتتاح ما يسمى بـ”أرض الصومال” سفارة في القدس، وتعد الخطوة انتهاكاً للقانون الدولي وتقويضاً لحل الدولتين.

أدانت جامعة الدول العربية افتتاح ما يسمى بإقليم “أرض الصومال” سفارة له في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقويضاً لجهود السلام وحل الدولتين.

وقالت الجامعة في بيان، الثلاثاء، إنها ترفض بشدة إعلان الإقليم الانفصالي، الذي يتمتع بصفة إدارية ذاتية في شمال الصومال، فتح بعثة دبلوماسية في القدس، مؤكدة أن ذلك يمثل محاولة لترسيخ الاحتلال الإسرائيلي وتغيير الوضع القانوني للمدينة.

وشددت الجامعة على أن أي إجراءات تتعلق بإقامة بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة تُعد باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، باعتبار المدينة جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة.

وأكد البيان دعم الجامعة الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني للمدينة.

كما جددت الجامعة دعمها لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في منع أي خطوات من شأنها فرض أمر واقع جديد في القدس أو تقويض حل الدولتين.

وكانت سلطات الإقليم الانفصالي قد افتتحت، الاثنين، سفارة في القدس المحتلة بحضور مسؤولين إسرائيليين، في خطوة أثارت ردود فعل عربية ودولية واسعة.

صراع خفي في القرن الإفريقي يهدد الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية

اقرأ المزيد