22 يونيو 2026

تباطأ معدل التضخم السنوي في المغرب إلى 1.2% خلال مايو 2026، مقارنة بـ1.7% في أبريل، في مؤشر على استمرار تراجع الضغوط السعرية التي شهدها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الماضية.

وأفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن انخفاض التضخم يعكس تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار السلع والخدمات، ما قد يمنح صناع القرار الاقتصادي هامشاً أكبر لدعم النمو وتحفيز النشاط الاقتصادي.

ويأتي هذا التراجع بعد فترة من الارتفاعات القوية في الأسعار، مدفوعة بزيادة تكاليف الغذاء والطاقة والاضطرابات التي شهدتها سلاسل الإمداد العالمية، قبل أن تبدأ الضغوط التضخمية في الانحسار تدريجياً.

ويتابع بنك المغرب تطورات الأسعار عن كثب عند رسم توجهات السياسة النقدية، إذ يُعد الحفاظ على استقرار الأسعار أحد أبرز أهدافه، في وقت تعزز فيه مستويات التضخم الحالية التوقعات باستمرار استقرار أسعار الفائدة.

ورغم التحسن المسجل، لا يزال الاقتصاد المغربي يواجه تحديات مرتبطة بمعدلات النمو والطلب المحلي والتقلبات الاقتصادية العالمية، وسط ترقب لبيانات الأشهر المقبلة لمعرفة ما إذا كان تراجع التضخم يمثل اتجاهاً مستداماً أم مجرد انخفاض مؤقت في وتيرة ارتفاع الأسعار.

الذكاء الاصطناعي يهدد 1.5 مليون وظيفة في المغرب بحلول 2030

اقرأ المزيد