08 أغسطس 2026

أعلنت السلطات الصومالية اعتقال 9 عناصر من حركة الشباب في مقديشو، قالت إنهم شاركوا في التخطيط لأعمال تهدد أمن العاصمة ومحيطها.

قال جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الصومالي، في بيان، إن الموقوفين كانوا ينشطون بشكل سري في مناطق غاراسبالي وكحذا وأحياء من منطقة عيلشا بياها، وفق ما نقل تلفزيون الصومال.

وأوضح الجهاز أن أربعة من المعتقلين كانوا يشكلون شبكة مترابطة للتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف مواطنين صوماليين وتهدد الأمن والاستقرار في العاصمة.

وأضاف أن أجهزة الاستخبارات تابعت تحركات المشتبه بهم وخططهم لفترة، قبل أن تتمكن القوات، عقب عمليات الرصد وجمع المعلومات، من اعتقالهم في المواقع التي كانوا يوجدون فيها.

ويخضع المعتقلون حالياً للتحقيق، على أن تتم إحالتهم إلى الجهات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وفق البيان.

وأشاد جهاز الاستخبارات والأمن الوطني بتعاون المواطنين ومشاركتهم المعلومات المتعلقة بالتهديدات الأمنية، داعياً إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بنشاط حركة الشباب أو تنظيم داعش عبر قنوات الاتصال التابعة له.

ويأتي الاعتقال في وقت تواجه فيه الحكومة الصومالية تحديات أمنية مستمرة، في ظل حربها مع حركة الشباب التي تخوضها منذ عام 2007، بينما تواصل السلطات جهودها لبسط سيطرتها خارج العاصمة مقديشو.

ويعاني الصومال من هشاشة مؤسسات الدولة منذ انهيار الحكومة المركزية عام 1991 عقب سقوط نظام الرئيس السابق محمد سياد بري، وهو ما أسهم في اتساع نفوذ حركة الشباب في مناطق خارج المدن الرئيسية.

وتتزامن التطورات الأمنية مع استعداد بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال “أوصوم” لمغادرة البلاد، وسط مخاوف بشأن مستقبل العمليات الأمنية بعد الإعلان عن توقف الدعم اللوجستي الذي تقدمه الأمم المتحدة بحلول نهاية العام الجاري.

ويعد الدعم الأممي عنصراً أساسياً لاستمرار مهام القوة الإفريقية في الصومال، في وقت لا تزال فيه القوات الحكومية تواجه تهديدات حركة الشباب وتعمل على تعزيز قدراتها الأمنية والعسكرية.

حكومة بونتلاند تعلق اندماج قواتها في الجيش الصومالي وتصعد خلافها مع مقديشو

اقرأ المزيد