13 يوليو 2026

تعتزم شبكة رجال الأعمال التونسيين بالخارج رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الأوروبية ضد نوفل سعيد (شقيق الرئيس) وعاتكة شبيل (شقيقة زوجته) بتهم الابتزاز المالي واستغلال النفوذ وترهيب المستثمرين.

واستندت الشبكة في تحركها إلى شهادات وتقارير موثقة تؤكد تعرّض مستثمرين ورجال أعمال تونسيين في الخارج لحملة تضييق ممنهجة، تهدف إلى مصادرة نجاحاتهم الاستثمارية واستنزاف مقدراتهم المالية تحت تهديدات صريحة بملاحقات أمنية وقضائية كيدية.

واتهمت الشبكة هذه الشخصيات باستغلال صفاتهم المهنية كمحامين لتحويل مكاتبهم إلى غطاء لتمرير صفقات مشبوهة وممارسة ضغوط مباشرة لإجبار المستثمرين على الخضوع لأجندات مالية ضيقة.

واستنكرت الشبكة تطويع أجهزة إنفاذ القانون ومؤسسات مكافحة الفساد في تونس، لتصبح أدوات لترهيب المستثمرين بدلاً من حمايتهم، مما يعكس انحرافاً خطيراً في تطبيق القوانين وغياباً لضمانات المحاكمة العادلة، ويخلق بيئة طاردة للاستثمار تغيب فيها الشفافية وتسود فيها المحسوبية والابتزاز العائلي. وأعلنت الشبكة إطلاق خلية أزمة قانونية وحقوقية متخصصة لدعم وحماية رجال الأعمال التونسيين بالخارج.

وتعهدت الشبكة برفع تقارير مفصلة مدعومة بالقرائن إلى المفوضية الأوروبية والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات المعنية بمكافحة الفساد، لكشف طبيعة المناخ الاستثماري الحالي في تونس والمخاطر البنيوية التي تحيط بالأموال المهاجرة.

وأكدت أن عزمها على الملاحقة القضائية الدولية مستمر حتى تحقيق العدالة، مشددة على أن التنمية لا يمكن أن تزدهر في ظل هذه التجاوزات الصارخة.

وتستمر الشبكة في رصد كافة الانتهاكات الموثقة، مع التأكيد على استعدادها للكشف عن أسماء أخرى قد يظهرها البحث القضائي مستقبلاً.

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب تأييد محكمة تونسية لأحكام سجنية بحق شخصيات معروفة، مما زاد من مخاوف المستثمرين حول مستقبل أموالهم ومصالحهم، مع تزايد التحذيرات من منظمات حقوقية وخبراء أمميين بشأن تراجع الضمانات القانونية، مما يجعل هذه الخطوة القضائية الأوروبية ضرورة قصوى لحماية الحقوق.

اعتقال بارون مخدرات مغربي في كولومبيا

اقرأ المزيد